ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
282
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
فضيلة تكسب معتقدها المفيد بها العارف بحقّها شرفا وفخرا ، ومنقبة تهدي إلى منتسبها سعادة تكون له في الدارين عدة وذخرا . 545 - أخبرني جماعة عن الشيخ رضيّ الدين المؤيّد بن محمد بن عليّ المقرئ الطوسي رحمه اللّه إجازة ، منهم شيخنا العلامة نجم الدين عثمان بن الموفّق الأذكاني رحمه اللّه ، قال : أنبأنا جدّي لأمّي معين السنّة أبو العباس محمد بن العباس العصاري الطوسي المعروف بعباسة سماعا عليه ، قال : [ أنبأنا ] القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد الفرّخزادي سماعا عليه ، قال : أنبأنا الأستاذ الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، قال : أنبأنا الشيخ أبو عبد اللّه الثقفي ، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن شيبة ، وعبد اللّه بن يوسف ، قالا : أنبأنا محمد بن عمران بن هارون ، حدثنا محمد ابن إسحاق الصنعاني ، حدّثنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، حدثنا عبد اللّه بن صالح ، عن الليث ، عن هشام بن سعد : عن عطاء الخراساني ، قال : خطب عمر بن الخطاب أمّ كلثوم وهي من فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال [ عليّ عليه السلام ] : إنّها صغيرة . فقال عمر : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « كل نسب وصهر منقطع « 1 » يوم القيامة إلا نسبي وصهري » فلذلك رغبت في هذا ! ! ! فقال [ عليّ عليه السلام ] : وإنّي مرسلها إليك حتى تنظر إلى صغرها . فأرسلها إليه فجاءته فقالت : إن أبي يقول لك : هل رضيت الحلّة ؟ قال ؛ رضيتها ، فأنكحه عليّ فأصدقها عمر أربعين ألف درهم « 2 » .
--> ( 1 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « ينقطع . . . » . ( 2 ) هكذا نسجت القصّة رواة أهل السنّة وشيعة آل أبي سفيان وأبناء من غلب ! وقلّدهم بعض من لا علم له -