ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

176

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

والداعي إلى الحقّ ، والمهيمن على ذلك كلّه ، والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته . اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك ، وأمينك على وحيك أفضل ما صلّيت على أحد من أنبيائك ورسلك . وصلّ على [ عليّ ] أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك الذي انتجبته لعلمك ، وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك ، والمهيمن على ذلك كله ، والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته « 1 » . اللّهمّ وصلّ على الحسن بن عليّ ابن رسولك الذي انتجبته لعلمك ، وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك والدليل على من بعثته برسالتك ، والقائم بالدين بعدلك وفصل قضائك من خلقك والمهيمن على ذلك كله ، والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته « 2 » . ثمّ تقول هذا لكلّ إمام من ولد الحسين بن عليّ عليهما السلام حتى تنتهي إلى آخر الأئمة صلوات اللّه عليهم ، ثمّ تقول عندما أتيت القبر : السلام عليك يا أبا عبد اللّه ورحمك اللّه يا أبا عبد اللّه ، ولعن اللّه من قتلك ، وانتهك حرمتك [ أشهد أن الذين خالفوك وحاربوك وقتلوك ] ملعونون على لسان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم « 3 » . و [ السلام ] عليك وعلى أبيك وأمّك ، وأشهد أنك قد بلّغت من اللّه ما أمرت به ولم تخش أحدا غيره ، وعبدته حتى أتاك اليقين . أشهد أنكم كلمة التقوى وأبواب الهدى « 4 » والعروة الوثقى ، والحجّة على من بقي ، ومن تحت الثرى . أشهد أن ذلك لكم سابق فيما مضى وأن ذلك لكم قائم فيما بقي . أشهد أن أرواحكم وطينتكم طيّبة ، طابت وطهرت بعضها من بعض من اللّه ومن رحمته اجتباكم « 5 » . أشهد اللّه ربي وأشهدكم أني بكم رابق « 6 » ولكم تابع في ذات نفسي ، وفي شرائع

--> ( 1 - 2 ) هذا هو الظاهر في الموردين ، وفي أصليّ في الموردين : « والسلام عليك . . . » . ( 3 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق . ( 4 ) كذا . ( 5 ) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي أصليّ : « ومن رححته اجتباكم » . ( 6 ) كذا في الأصل ، ولكن بنحو الإهمال ، فإن صحّ فلعلّه بمعنى : إنّي بكم متعلّق .