ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
144
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
وبه أنبأنا أبو جعفر ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن عليّ بن سعيد « 1 » الجوهري أبو محمد قال : حدثنا عيسى بن محمد العلوي ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن أبي حازم الغفاري ، قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، عن شريك ، عن الركين « 2 » ابن الربيع ، عن القاسم بن حسّان : عن زيد بن ثابت قال : قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه عزّ وجلّ وعترتي أهل بيتي ألا وهما الخليفتان من بعدي ولن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض . وبه عن ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد ، قال : أنبأنا القشيري قال : حدثنا المغيرة بن محمد بن المهلّب « 3 » قال : حدثني أبي قال : حدثني عبد اللّه ابن داوود ، عن فضيل بن مرزوق « 4 » عن عطية العوفي : عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم إني تارك فيكم أمرين - أحدهما أطول من الآخر - : كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض طرف بيد اللّه ، وعترتي ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض .
--> ( 1 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وهكذا ذكره في إكمال الدين ط 1 ، ولكن كتب فيه في هذا الحديث فقط - دون ما قبله وما بعده - فوق لفظة : « سعيد » هكذا : « شعيب خ ل » . وفي نسخة طهران : « الحسين بن عليّ بن شعيب . . . » وفي نسخة السيد علي نقي : « الحسن بن شعيب الجوهري » . ( 2 ) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « عن الدكين بن الربيع » . وفي إكمال الدين : « عن دركة ابن الربيع . . . » . والحديث رواه أيضا تحت الرقم : ( 56 ) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل قال : حدثنا أبو عمرو محمد بن محمود الأصبهاني - جار أبي بكر ابن أبي داوود - أنبأنا عليّ بن خشرم المروزي ، أنبأنا الفضل ، عن شريك - هو ابن عبد اللّه - يعني عن الركين ، عن القاسم بن حسّان : عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إني قد تركت فيكم خليفتين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي وإنهما يردان عليّ الحوض . ( 3 ) هذا هو الصواب الموافق لنسخة طهران وإكمال الدين ، ولكن صحف كاتب أصليّ كليهما من فرائد السمطين « المهلب » ب « الملهب » . وفي نسخة السيد علي نقي : « حدثنا الحسن بن الملهب ، قال : حدثني عبد اللّه بن داوود . . . » . ( 4 ) قوله : « عن فضيل بن مرزوق » غير موجود في إكمال الدين ط 1 .