ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
140
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
وبالإسناد إلى أبي جعفر ابن بابويه رضي اللّه عنهما ، قال « 1 » : أنبأنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللّه عنهم ، قال : أنبأنا الحسن بن إسماعيل قال : أنبأنا أبو عمر سعيد بن نصر بن محمد بن نصر العطار « 2 » قال : أنبأنا عبد اللّه بن محمد السلمي ، قال : أنبأنا محمد بن عبد الرحيم ، قال : أنبأنا محمد بن سعيد بن محمد ، قال : أنبأنا العباس بن أبي عمر ، عن صدقة بن أبي موسى : عن أبي نضرة قال : لما احتضر أبو جعفر محمد بن عليّ عند الوفاة دعا بابنه الصادق عليه السلام ليعهد إليه عهدا ، فقال له أخوه زيد بن عليّ : لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين عليهما السلام لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا ! فقال له : يا أبا الحسين إن الأمانات ليس بالمثال ولا العهود بالسوم ، وإنما هي أمور سابقة عن حجج اللّه تبارك وتعالى . ثم دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له : يا جابر حدثنا بما عاينت من الصحيفة ، فقال له جابر : نعم يا أبا جعفر دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لأهنّئها بمولد الحسين عليه السلام فإذا بيدها صحيفة : من درّة بيضاء ، فقلت : يا سيّدة النسوان ما هذه الصحيفة التي أراها معك ؟ قالت : فيها أسماء الأئمة من ولدي فقلت لها : ناوليني لأنظر فيها ؟ قالت : يا جابر لولا النهي لكنت أفعل ، لكنه قد نهى أن يمسّها إلا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو أهل بيت نبيّ ، ولكنه مأذون لك أن تنظر إلى بطنها من ظاهرها . قال جابر : فقرأت فإذا : أبو القاسم محمد بن عبد اللّه المصطفى وأمّه آمنة . أبو الحسن عليّ بن أبي طالب المرتضى أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف . أبو محمد الحسن بن عليّ وأبو عبد اللّه الحسين بن عليّ التقيّ أمّهما فاطمة بنت محمد . أبو محمد عليّ بن الحسين العدل ، أمه شاه بانويه بنت يزدجرد بن شاهنشاه . أبو جعفر محمد بن عليّ الباقر أمّه أم عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب . أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ، أمّه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
--> ( 1 ) هذا الحديث لم يروه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في سياق الأخبار المتقدمة في الباب : ( 28 ) من كتاب إكمال الدين ، وإنما رواه في الحديث الأول من الباب : ( 6 ) من كتاب عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام ص 32 . ( 2 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « محمد بن نصر القطان . . . » .