ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

122

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

ونقل أنّه خرج من ماله مرتين ، وقاسم اللّه تعالى ماله ثلاث مرات حتى كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا . ونقل أنّه تزوّج بامرأة فأرسل إليها بمائة جارية مع كلّ جارية ألف درهم ، ومتع امرأتين بعشرين ألف درهم وزقاق من عسل ، فقالت إحداهما : متاع قليل من حبيب مفارق « 1 » . وقال بعضهم : دخلت عليه لمّا سقي السمّ وهو يجود بنفسه والحسين رضي اللّه عنهما عند رأسه فقال : يا أخي من تتّهم ؟ قال : لم ؟ لتقتله ؟ قال : نعم . قال : إن يكن الذي أظنّ فاللّه أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا ، وإ [ ن ] لا يكن فما أحبّ أن يقتل فيّ بريء . ثم قضى رضوان اللّه عليه . فضيلة « 2 » [ في أن الإمام الحسن حجّ خمس عشرة حجّة ماشيا ونجائبه تقاد معه ، وأنه خرج للّه من ماله مرّتين ، وقاسم اللّه ماله ثلاث مرات ] . 423 - أخبرني الشيخ الإمام مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر البغدادي رحمه اللّه إجازة قال : أخبرني الحافظ الإمام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن عليّ الجوزي رحمه اللّه إجازة ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا [ الحسن بن عليّ أبو ] محمد الجوهري ، قال : حدثنا ابن حيويه ، قال : حدّثنا ابن معروف ، قال : أخبرنا [ الحسين ] بن الفهم ، قال : حدثنا محمد ابن سعد « 3 » قال : أنبأنا عليّ بن محمد ، عن خلّاد بن عبيدة ، عن عليّ بن زيد [ بن

--> ( 1 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، ومثلها في الحديث : ( 108 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج 8 ص . . . ، وفي نسخة طهران : « من خليل مفارق » . ( 2 ) وكان في أصلي قبل هذه اللفظة : « الباب السابع والعشرون » وقدمناه إلى صدر الحديث السالف كي لا يتخلّل بين هذا الحديث وما سبقه أجنبيّ لما بين الحديث وما سلفه من شدة الاتّصال والاتحاد . ( 3 ) رواه في الحديث : ( 106 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج 8 . -