ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

102

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

من قبورهم المحشر « 1 » ويبعث صالح عليه السلام على ناقته ويبعث ابناي الحسن والحسين على ناقتي العضباء ، وأبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها ، ويبعث بلال على ناقة من نوق الجنّة فينادي بالأذن محضا ، وبالشهادة حقا حقا ، حتى إذا قال : أشهد أن محمدا رسول اللّه . شهد له المؤمنون . من الأوّلين والآخرين ، فقبلت ممّن قبلت وردّت على من ردّت « 2 » .

--> ( 1 ) كذا في كلي أصليّ ، ورواه الخطيب تحت الرقم : ( . . . . ) من تاريخ بغداد : ج 3 ص 141 ، وفيه : « كيما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر . . . » . ( 2 ) ثم قال الطبراني في المعجم الصغير : لم يروه عن ابن جريج إلا يحيى بن أيّوب ، تفرّد به أبو صالح ، ولا يروى عن أبي هريرة إلّا بهذا الإسناد . أقول : كان على الطبراني أن يقيّد الكلام ولا يأتي بالنفي المطلق لأنه لم يحط خبرا بجميع ما عند معاصريه من الأحاديث إذ لم يلتق بكثير منهم ، والذين لاقاهم أيضا لعلهم لم يبذلوا له جميع ما كان عندهم ، وهكذا لم يتمكّن الطبراني من الاطّلاع على جميع كتب المحدّثين وقراءته حتى يسوغ له أن يقول - بحسب عدم نقل معاصريه له وعدم وجدانه في جميع كتب السلف - إنه لم يروه إلا فلان ، أو تفرّد به فلان . ومما يؤيّد ما ذكرناه هنا ما رواه الحاكم باختصار في باب مناقب فاطمة صلوات اللّه عليها من المستدرك : ج 3 ص 152 ، قال : أخبرنا أحمد بن بالويه العفصي من أصل كتابه ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد ابن عبد اللّه بن نمير ، حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش ، حدثنا الأعمش ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : تبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر ، ويبعث صالح على ناقته ، وأبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها ، وتبعث فاطمة أمامي . وقد علّقنا هذا على الحديث : ( 838 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 336 فراجعه وبقيّة تعليقاته .