ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

91

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

فضيلة مشرقة الشموس مونقة الغروس : 60 - أنبأني أبو طالب [ علي ] بن أنجب العدل ، وأبو اليمن ابن أبي الحسن الشافعي قالا : أنبأنا المؤيّد بن محمّد بن علي كتابة أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل بن أحمد الصّاعدي إجازة ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ « 1 » قال : أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ قال : أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : أنبأنا يوسف بن يعقوب القاضي قال : أنبأنا مسدّد ، قال : حدّثنا سفيان : عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه عن رجل سمع عليا عليه السّلام بالكوفة يقول : أردت أن أخطب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنته فذكرت أنه لا شيء لي ثمّ ذكرت عائدته وصلته فخطبتها فقال : أين درعك الحطميّة التي أعطيتكها يوم كذا وكذا ؟ قلت : هي عندي قال : فأعطها إياها . [ قال : فأعطيتها فزوجني إياها فلما كانت الليلة التي دخلت فاطمة علي أتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ] « 2 » فقال : لا تحدثا شيئا حتى آتيكما . فأتانا وعلينا قطيفة وكساء فلما رأيناه رسنا فدعا بماء فأتي بإناء فدعا فيه ثمّ رشّه علينا فقلنا : يا رسول اللّه أيّنا أحبّ إليك ؟ فقال : هي أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها . قال الحافظ أبو بكر قلت : الصواب : فلمّا رأيناه تخشخشنا قال : مكانكما . أي تحركنا ، هكذا رواه الحميدي وغيره عن سفيان ، وقد ذكرناه في كتاب دلائل النبوّة ومغازي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد قصة بدر ، عن محمّد بن إسحاق بن يسار ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن علي عليه السّلام أتمّ من ذلك في الخطبة والتزويج دون ما بعدها من رشّ الماء عليها .

--> ( 1 ) رواه البيهقي في كتاب النكاح من السنن الكبرى : ج 7 ص 234 . وله مصادر وأسانيد ذكرنا بعضها في تعليق الحديث : ( 290 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ورواه أيضا النسائي في الحديث : ( 150 ) من كتاب الخصائص ص 3 ط مصر ، مقتصرا على آخر الحديث ، ولكن وقع الحذف في سند الحديث من نسخة مصر . ( 2 ) ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي ولا بد منه كما يدل عليه ما رواه ابن عساكر في الحديث : ( 290 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 221 ط 1 .