ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

86

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

فآدمها ثم قال : ادنوا بسم اللّه . فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم : اشربوا بسم اللّه . فشرب القوم حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل ! فسكت النبي صلّى اللّه عليه وآله يومئذ فلم يتكلّم ثمّ دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام والشراب ثم أنذرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا بني عبد المطلب إنّي أنا النذير لكم من اللّه عزّ وجلّ والبشير لما يجيء به أحد ، جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا وأطيعوني تهتدوا ، ومن يواخيني ويؤازرني [ و ] يكون وليّ ووصيي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني ؟ فسكت القوم فأعاد ذلك ثلاثا كلّ ذلك يسكت القوم ويقول علي عليه السّلام : أنا . فقال : أنت . فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمّر [ ه ] عليك .