ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
83
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه . فهذا شيء منك أم من اللّه عزّ وجلّ ؟ فقال والذي لا إله إلّا هو إنّ هذا من اللّه . فولّى الحرث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهمّ إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ! فما وصل إليها حتى رماه اللّه عزّ وجلّ بحجر فسقط على هامته وخرج [ الحجر ] من دبره فقتله فأنزل اللّه تعالى [ سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع ] . [ قال : و ] الأبطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى ومؤنثه البطحاء وهي من الصفات التي طرحت موصوفاتها رأسا كالراكب والصاحب والأورق والأطلس ، يقال تبطح السيل أي اتسع في البطحاء .