ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
61
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
فضيلة [ بعثه ص سورة براءة مع أبي بكر ليقرأها على أهل مكة ، ثم عزله وإرساله عليّا خلفه ليأخذها منه ويبلغها أهل مكة ويردّ أبا بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ] على قدّ معاليه منسوجة فلم تطل عنه ولم تقصر ، ودوحة مدحة كلّ المدائح دونها منسوخة ، وأغصانها أبدا دائما غضّة طرية « 1 » : 28 - أنبأني الشيخ مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر ، قال : أنبأني الحافظ أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي بن الجوزي ، قال : حدّثنا الرئيس أبو القاسم هبة اللّه بن محمد ابن الحصين بقراءة الحافظ محمد بن ناصر السلامي قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن علي ابن المذهب ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قال : حدّثنا الإمام أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني قال : حدثني أبي « 2 » قال : حدثنا وكيع ، قال : حدّثنا إسرائيل قال : قال أبو إسحاق : عن زيد بن يثيع ، عن أبي بكر أن النبي صلّى اللّه عليه وآله بعثه ببراءة إلى أهل مكة [ بأنه ] لا يحجّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة [ وأنّ ] من كانت بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مدة فأجله إلى مدته واللّه بريء من المشركين ورسوله . قال : فسار بها ثلثا ثم قال : لعلي عليه السلام : الحقه فردّ علي أبا بكر وبلّغها أنت . قال : ففعل قال : فلمّا قدم أبو بكر على النبي صلّى اللّه عليه وآله بكى وقال : يا رسول اللّه حدث فيّ شيء ؟ قال : ما حدث فيك إلّا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلّا أنا أو رجل مني .
--> ( 1 ) هذا هو ظاهر ، وفي نسخة طهران والسيد علي نقي : « وغصنها غض أبد دائما طري » . ( 2 ) رواه في الحديث الرابع من كتاب المسند : ج 1 ، ص 3 ط 1 ، وفي ط 2 : ج 1 ، ص 156 ، ورواه عنه في الحديث : ( 882 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 383 ط 1 .