ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
450
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الصفحة 381 الحديث : ( 312 - 313 ) في الباب : ( 70 ) قول الحسن البصري في نعت علي عليه السلام لما سئل عنه . 382 الحديث : ( 314 ) قول جابر : سمعت رسول اللّه يقول لعلي : سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتيّ . . . 383 الحديث : ( 315 ) قالت عائشة : رأيت النبي التزم عليا وقبّله وقال : بأبي الوحيد الشهيد . 384 الحديث : ( 316 - 327 ) ما ورد في سبب صيرورة أبي تراب كنية لعلي ، وفي إخبار رسول اللّه إيّاه عن قاتله وأن قاتله أشقى البرية وأنه شقيق عاقر الناقة . وانه أخبر عليا بأنّه سيؤمّر ثم يقتل ويخضب لحيته من دم رأسه ، وأن عليا بيّن هذا لمّا دعاه أبو فضالة الأنصاري . وأن رسول اللّه قال لعلي : إنك ستلقى بعدي جهدا ، فقال : في سلامة من ديني ؟ فقال في سلامة من دينك . وأن عليا لما أراد الذهاب إلى العراق قال له ابن سلام : إنك إن أتيت العراق أصابك ذباب السيف . فقال علي : لقد قالها لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . وأن عليا في شهر رمضان الذي أصيب فيه كان لا يتعشّى على أكثر من ثلاث لقم ويقول : يأتيني أمر اللّه وأنا أخمص إنما هي ليلة أو ليلتين . وأنه قتل يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين ، ودفن بالكوفة ، وأن الإمام الحسن في صبيحة قتله خطب الناس وذكر مناقب علي . وأن في صبيحة شهادته لم يرفع حجر ببيت المقدس إلّا وجد تحته دم عبيط . 391 الحديث : ( 328 ) ما ورد في أن اللّه تعالى سلّط على ابن ملجم ضاعف اللّه عذابه طائرا ينقره فيأخذ منه في كلّ نقرة عضوا ويأكله ، ثم يتقيّأ به عضوا عضوا حتى يتقيأ تمام أعضائه ثم تلتئم الأعضاء حتى يصير شخصا قاعدا فيه الروح ويعزم على القيام ، وبمجرّد همّه للقيام يعود الطير إليه ويستأنف عمله . . . 392 الحديث : ( 329 ) نشيد الحكم بن العباس الكلبي بعد شهادة زيد بن علي رفع اللّه مقامه وبلوغ نشيده إلى الإمام جعفر بن محمد ، ودعاؤه عليه السلام وطلبه من اللّه أن يسلط عليه السباع ، وإجابة اللّه تعالى دعاءه وهلاك الكلبي بافتراس الأسد إيّاه . 393 الحديث : ( 330 - 351 ) في خاتمة الكتاب في شذرات من منثور ومنظوم كلام أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه .