ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
413
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
ولن يؤمن إفراط القلب إذا لين . ولا يكون [ المرء ] صادقا حتى يكتم بعض ما يعلم . قارب الناس في عقولهم تسلم من غوائلهم « 1 » . إنّ القلوب تكايد من علا عليها ، لكلّ لسان قائد . والنجاة في التواضع . إزالة الرواسي أسهل من تأليف القلوب . الحسد يورث الكمد ، ومنه أدواء الجسد ، وما رأيت حاسدا سالم أحدا ! ! ! وبالسيرة العادلة تقهر المناوئ . وبحلمك عن السفيه يكثر أنصارك عليه « 2 » ، والصدق والوفاء يكونان للناس حصنا . ولأهل العثار يضرب الزمان الأمثال « 3 » . وكل يوم يفيدك علما ، أحقّ الناس بالرضا من عرف نقص الدنيا . لكلّ قلب ما يشغله . [ قضاء ] حوائج الناس تنهك القوى في الأعضاء . ومن اتبع الهوى ضلّ لا شك . والسلام ،
--> ( 1 ) وفي المختار : ( 395 ) من قصار نهج البلاغة : « مقاربة الناس في أخلاقهم أمن من غوائلهم » . ( 2 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « وتحملك . . . » . وفي المختار : ( 223 ) من قصار نهج البلاغة : وبالحلم عن السفيه تكثر الأنصار عليه . ( 3 ) ويحتمل رسم الخط أيضا أن يقرأ : « ولأهل العار . . . » .