ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

409

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

ولكلّ [ ذي ] رمق « 1 » قوت وأنت قوت الموت ، والموت لكل كائن . وباب التوبة [ مفتوح ] فلا يأس من الغفران ، فربّ عاكف على ذنبه تاب في آخر عمره . ومن كساه الحياء ثوبه خفيت عن العيون عيوبه « 2 » . ومن تحرّى القصد « 3 » خفّت عليه المؤنة . وفي خلاف النفس الرشد . والصبر يناضل الحدثان . والجزع من أعوان نوائب الزمان « 4 » والجود حارس لأعراض الرجال . والحلم أدب السفيه . وفي الاستشارة عين الهداية « 5 » . ومن قاس الأمور فهم المستور . والحقّ ظل ظليل . والاحتمال أوفر على الحظّ من الحدّة . ومن التوفيق حفظ التجربة . والطمأنينة قبل الخبرة ضدّ الحزم . وأدلّ آية القطيعة التجنّي .

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وما بين المعقوفين قد سقط من أصلي كليهما ، وفيهما أيضا صحف لفظ : « زمق » بلفظ : « زمن » . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « ومن كساء العين ثوبا خفيت . . . » . وفي المختار : ( 222 ) من الباب ( 3 ) من نهج البلاغة : « من كساه الحياء ثوبه ، لم ير الناس عيبه » . ( 3 ) القصد : التوسط . ( 4 ) هذا هو الصواب وفي الأصل : « والجزع من أنواع نوائب الزمان » . ( 5 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي كليهما « وفي الاستشارة عين من الهداية » . كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 210 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : الجود حارس الأعراض ، والحلم فدام السفيه ، والعفو زكاة الظفر ، والسلو عوضك ممن غدر ، والاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه ، والصبر يناضل الحدثان ، والجزع من أعوان الزمان ، وأشرف الغنى ترك المنى ومن التوفيق حفظ التجربة ، والمودة قرابة مستفادة ، ولا تأمنن ملولا .