ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
403
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
341 - وبهذا الإسناد « 1 » إلى الحافظ أبي بكر البيهقي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا أبو محمد القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسين « 2 » قال : حدثنا أبو الحجاب الفردوس بن القصاب اليزني « 3 » من ولد عفير « 4 » صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : حدثنا عبيد بن الصباح النهدي قال : حدثني زرعة بن شدّاد « 5 » قال : حدثني سيحان بن وداعة اليشكري « 6 » صاحب جابر بن عبد اللّه الأنصاري [ قال ] حدثني جابر بن عبد اللّه قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لأعوده من بعض علله ، فلمّا [ دخلت عليه وسلّمت ] نظر إليّ [ و ] قال : يا جابر بن عبد اللّه الأنصاري : قوام الدنيا بأربع : عالم مستعمل لعلمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم ، وغنيّ جواد بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه ! ! ! فإذا عطّل العالم علمه « 7 » استنكف الجاهل أن يتعلّم ، وإذا بخل الغنيّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه ، وإذا كان ذلك « 8 » فالويل ثمّ الويل - يا جابر بن عبد اللّه - سبعين مرة - . يا جابر من كثرت نعم اللّه عنده كثرت حوائج الناس إليه « 9 » فإن قام [ فيها ] بما أمره اللّه ؛ عرّضها للدّوام والبقاء « 10 » وإن لم يعمل فيها بما أمره اللّه عرّضها للزوال والفناء .
--> ( 1 ) ومن أجل أن قبل الحديث : ( 339 ) كان في الأصل بياض بمقدار سطرين ، لم يتبين لنا على سبيل القطع أن سند المؤلف إلى البيهقي في هذا الحديث ما هو ؟ وإن كان المظنون أن سنده هنا هو عين ما تقدم تحت الرقم : ( 331 ) . والحديث رواه أيضا الخوارزمي بالسند المتقدم عنه في تعليق الحديث السالف . ( 2 ) كلمتا : « حمويه بن » غير موجودتان في المطبوع من مناقب الخوارزمي ص 265 . ( 3 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « القرصاب التربي من وادي غفير . . . » . وفي مناقب الخوارزمي : « أخبرني أبو الحجاف الفروس بن القرصاب البرني من ولد عفير . . . » . ( 4 ) هذا هو الصواب الموافق لما في الفصل : ( 24 ) من مناقب الخوارزمي ص 265 . وفي أصلي من فرائد السمطين كليهما هاهنا تصحيف فاحش . ( 5 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في ط الغري من مناقب الخوارزمي . وفي نسخة طهران من فرائد السمطين : « زرعة بن سدر » وفي نسخة أخرى : « زرعة بن سور » . ( 6 ) كذا في الأصل ، وفي مناقب الخوارزمي : « حدثني شجاع بن وداعة صاحب جابر . . . » . ( 7 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 371 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : « فإذا ضيع العالم . . . » . ( 8 ) كذا في الأصل ، وفي مناقب الخوارزمي : « وإذا كان ذلك فالويل كل الويل » . ( 9 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في مناقب الخوارزمي ونهج البلاغة ، وفي أصلي من فرائد السمطين : « ومن كثرت نعماء اللّه عنده كثرت حوائج المخلوقين إليه . . . » . ( 10 ) وفي المختار : ( 371 ) من قصار نهج البلاغة : « يا جابر من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه ، فمن قام للّه فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء ، ومن لم يقم فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء » .