ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

378

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

السلام : يا رسول اللّه [ أ ] تخلّفني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبوة بعدي ؟ وسمعته يوم خيبر يقول : لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله . قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليا . قال : [ فدعوناه ] فأتاه وبه رمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح اللّه عليه . وأنزلت هذه الآية : « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ » [ 61 / آل عمران : 3 ] . فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام فقال : اللهمّ هؤلاء أهلي . [ ما صنعه رسول اللّه ص لمّا ماتت أمّ الإمام أمير المؤمنين فاطمة بنت أسد رضوان اللّه عليها وقوله ص : إنّها كانت من أحسن خلق اللّه صنيعا إليّ بعد أبي طالب . ] فضيلة هي من أكرم الفضائل وأشرف الوسائل : 308 - أنبأني الشيخ مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر البغدادي والسيّد النسّابة جلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي قالا : أخبرنا الشريف أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي إجازة ، أنبأنا شاذان بن جبرئيل بقراءتي عليه ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز القمي أنبأنا الحاكم أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال : أنبأنا أبو علي الحدّاد ، قال : حدثنا أبو نعيم في كتاب معرفة الصحابة « 1 » قال : حدّثنا أبو بكر ابن خلّاد ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن

--> ( 1 ) أقول : ووجدنا الحديث في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من نسخة قيمة من كتاب معرفة الصحابة : ج 1 / الورق 19 / أ / . ورواه أيضا بسنده عنه الخوارزمي في الفصل الثالث من مقتله : ج 1 ، ص 33 . ورواه عنه وعن الديلمي وعن الشيرازي في الألقاب في منتخب كنز العمال : ج 5 ص 279 . ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : ( 115 ) من مناقبه ص 77 ط 1 . قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل النحوي أخبرنا أبو القاسم علي بن طلحة بن كردان النحوي حدثنا أحمد ابن محمد بن الجراح ، قال : حدثنا محمد بن القاسم حدثنا أحمد بن الهيثم ، حدثنا الحسن بن بشر . . . وفي الفصل ( 2 و 17 ) من مناقب الخوارزمي ص 13 ، و 296 ، وكذلك في ترجمة فاطمة بنت أسد رضوان اللّه عليها من أسد الغابة : ج 5 ص 517 شواهد .