ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
359
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
روي عن علي [ رضي اللّه عنه أنّه ] ناجى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عشر مرّات بعشر كلمات قدّمها عشر صدقات فسأل في الأولى ما الوفاء ؟ « 1 » قال : التوحيد وشهادة أن لا إله إلّا اللّه . ثم قال : وما الفساد ؟ قال : الكفر والشرك باللّه عزّ وجلّ . قال : وما الحقّ ؟ قال : الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك . قال : وما الحيلة ؟ قال : ترك الحيلة . قال : وما عليّ ؟ قال : طاعة اللّه وطاعة رسوله . قال : وكيف أدعو اللّه تعالى ؟ قال : بالصدق واليقين . قال : وما ذا أسأل اللّه تعالى ؟ قال : العافية . قال : وما ذا أصنع لنجاة نفسي ؟ قال : كل حلالا وقل صدقا . قال : وما السرور ؟ قال : الجنّة . قال : وما الراحة ؟ قال : لقاء اللّه تعالى . فلما فرغ [ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من جواب أسئلة علي ] نسخ حكم [ وجوب ] الصّدقة [ قبل التناجي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] « 2 » .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : « فقال في الأولى : ما السداد ؟ » . والحديث رواه أيضا إبراهيم بن معقل النسفي الحنفي المتوفى عام : ( 295 ) في تفسيره مدارك التنزيل وحقائق التأويل المطبوع بهامش تفسير الخازن : ج 4 ص 242 قال : قال علي في آية النجوى : هذه آية من كتاب اللّه ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي كان لي دينار فصرفته فكنت إذا ناجيت النبي تصدقت بدرهم وسألت رسول اللّه عشر مسائل فأجابني عنها ، قلت يا رسول اللّه ما الوفاء ؟ قال : التوحيد وشهادة أن لا إله إلا اللّه . قلت : وما الفساد ؟ قال : الكفر والشرك . قلت : وما الحق ؟ قال : الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك . قلت : وما الحيلة ؟ قال : ترك الحيلة . قلت : وما علي ؟ قال : طاعة اللّه ورسوله . قلت : وكيف أدعو اللّه ؟ قال : بالصدق واليقين . قلت : وما أسأل اللّه ؟ قال : العافية . قلت : وما أصنع لنجاة نفسي ؟ قال : كل حلالا وقل صدقا . قلت . وما السرور قال : الجنة . قلت : وما الراحة ؟ قال : لقاء اللّه تعالى . ( 2 ) ما بين المعقوفات زيادات توضيحية منا .