ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
355
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
لا يضرّهم من خذلهم ولا يستوحشون لخلاف من خالفهم وإنّهم أرسب في الدين من الجبال الرواسي في الأرض . ويسكن محمد [ صلى اللّه عليه وآله وسلّم ] في جنته مع أولئك الاثنا عشر إماما العدل . قال : صدقت واللّه الذي لا إله إلّا هو إني لأجدها في كتب أبي هارون كتبه بيده وإملاء موسى عمي عليهما السلام . قال : فأخبرني عن الواحدة أخبرني عن وصي محمدكم يعيش من بعده ؟ وهل يموت أو يقتل ؟ قال : يا هاروني يعيش بعده ثلاثين سنة لا يزيد يوما ولا ينقص يوما ثم يضرب ضربة هاهنا - يعني قرنه - فتخضب هذه من هذا قال : فصاح الهاروني وقطع تسبيحه وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له . [ قول عبد اللّه بن مسعود : القرآن أنزل على سبعة أحرف ما من حرف إلّا له ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن . ] فضيلة اندرجت فيها حقائق العلوم الظاهرة والباطنة ، وانكشفت بها الرموز الخفية والأسرار الكامنة ( في أن عليا هو العالم المحيط بظواهر القرآن وبواطنه بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ) . 281 - أخبرني المشايخ بدر الدين إسكندر بن سعيد « 1 » بن أحمد بن محمد الطاوسي القزويني وبرهان الدين إبراهيم بن إسماعيل الدرجي وشهاب الدين محمد ابن يعقوب البغدادي بروايتهم عن أمّ هانئ عفيفة بنت أبي أحمد ابن عبد اللّه الفارقانية ، قالت : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد إجازة قال : أنبأنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الأصفهاني « 2 » قال : حدثنا نذير بن جناح أبو القاسم القاضي « 3 » حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان « 4 » حدثنا أبي حدثنا عباس ابن عبيد اللّه « 5 » حدثنا غالب بن عثمان الهمداني أبو مالك ، عن عبيدة ، عن شقيق ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف « 6 » إلّا له ظهر وبطن ، وإنّ علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن .
--> ( 1 ) كذا في نسخة طهران وفي نسخة السيد علي نقي : « سعد » . وليعلم أن ما وضعناه في العنوان بين القوسين زيادة منا . ( 2 ) رواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 65 ، ورواه عنه ابن عساكر ، تحت الرقم : ( 1050 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 25 ط 1 . ( 3 ) كذا في تاريخ دمشق ، وفي الأصل : « يزيد بن جناح . . . » . ( 4 ) كذا في تاريخ دمشق ، وفي الأصل : « محمد بن مردان » . ( 5 ) كذا في تاريخ دمشق ، وفي الأصل : « عبد اللّه » . ( 6 ) كذا في تاريخ دمشق ، وقد سقط من أصلي قوله : « ما منها حرف » .