ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

351

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ ثم ] قال [ له ] علي : فلعلك انتهرتها أو خوّفتها ؟ فقال عمر : قد كان ذلك « 1 » . قال : أو ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء « 2 » إنّه من قيدت أو حبست أو تهدّدت « 3 » فلا إقرار له . فخلى عمر سبيلها ثم قال : عجزت النساء أن تلدن مثل علي بن أبي طالب ! ! ! ولولا علي لهلك عمر .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في طبعة الغري من مناقب الخوارزمي ، وفي الأصل : « قال علي فلعلك انتهرتها أي خوفتها ؟ فقال : لو كان ذاك » . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي مناقب الخوارزمي : « بعد البلاء » . ( 3 ) جملة : « أو تهددت » قد سقطت عن مخطوطة طهران .