ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
337
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الباب الثالث والستون [ حمل إلى عمر رجل كان يقول : أحبّ الفتنة وأكره الحقّ وأصدّق اليهود والنصارى وآمن بما لم أره وأقرّ بما لم يخلق . ] فضيلة اعترف بها كل حاضر وباد ، ومنقبة غصّ بذكرها كلّ محفل وناد 259 - أخبرني الإمام قطب الدين عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم الزهري خطيب بيت المقدس كتابة ، أنبأنا شرف الدين أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الواسطي كتابة ، أنبأنا شاذان بن جبرئيل القمي قراءة عليه ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز القمي أنبأنا الإمام حاكم الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عليّ النطنزي رحمه اللّه ، قال : أنبأنا الأستاذ الإمام أبو محمد حمد بن الفضل ، قال : أنبأنا أبو بكر محمد بن عمران الواعظي القاري بقراءتي عليه ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي قال : أنبأنا هلال بن محمد بن محمد الفقيه ، قال : أنبأنا عبد اللّه بن أحمد بن عامر ، قال : أنبأنا أبي قال : قال علي بن موسى الرضا ، عن آبائه عن علي عليه السلام قال : حمل رجل إلى عمر « رض » [ و ] قالوا [ له قد سألناه و ] قلنا له : كيف أصبحت ؟ قال : [ أصبحت وقد ] أحبّ الفتنة وأكره الحقّ ، وأصدّق اليهود والنصارى وآمن بما لم أره وأقرّ بما لم يخلق ! ! ! فأرسل إلى علي [ فأتاه ] فقال : صدق قال اللّه تعالى : « أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ » [ 28 / الأنفال و 15 / التغابن ] ويكره الحقّ يعني الموت قال اللّه تعالى : « وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ » [ 19 / قاف ] . ويصدّق اليهود والنصارى « 1 » قال اللّه تعالى : وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ ، وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ » [ 113 / البقرة ] ويؤمن بما لم يره يعني اللّه عزّ وجلّ . ويقرّ بما لم يخلق يعني الساعة . قال عمر : لولا عليّ لهلك عمر « 2 » .
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « فصدق اليهود والنصارى » . ( 2 ) ورواه الكنجي في الباب : ( . . . ) من كفاية الطالب ص 96 ورواه عنه وعن مصادر أخر تحت الرقم : ( 12 ) من نوادر الأثر من كتاب الغدير : ج 6 ص 106 ، ط 3 .