ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

334

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

الباب الثاني والستون [ مرور أمير المؤمنين عليه السلام مع عبد اللّه ابن العباس على عمر بن الخطاب ، ولبثه مع عمر ثم بحثه معه حول خلافة علي وأمر عمر له بالكتمان ، ثم لحوق ابن عباس بعلي وبيانه له ما جرى بينهما . ] فضيلة كاملة العيار ، ومنقبة تجمع الفضائل والآثار 258 - أنبأني أبو عبد اللّه [ محمّد ] بن يعقوب بن أبي الفرج الأزجي قال : أنبأنا أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي إجازة أنبأنا شاذان بن جبرئيل القمي بقراءتي عليه ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن علي النطنزي رحمه اللّه ، قال : أنبأنا أبو علي الحدّاد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان البصري بالبصرة « 1 » قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط « 2 » أبو جعفر الأشجعي بمصر ، قال : حدّثني أبي إسحاق ، عن أبيه عن جدّه نبيط ابن شريط قال : خرجت مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام ومعنا عبد اللّه بن عباس ، فلمّا صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر « رض » جالسا ينكت في الأرض فقال له عليّ بن أبي طالب : يا أمير المؤمنين ما الذي أجلسك وحدك هاهنا ؟ قال : لأمر همّني . قال علي : أفتريد أحدنا ؟ قال عمر : إن كان عبد اللّه . قال : فتخلّف معه عبد اللّه بن عباس ومضيت مع علي وأبطأ علينا ابن عباس ثم لحق بنا ، فقال له علي عليه السلام : ما ورا ( ؤ ) ك ؟ قال : يا أبا الحسن أعجوبة من عجائب أمير [ المؤمنين أخبرك بها واكتم عليّ ! ! ! قال : فهلمّ . قال : لمّا أن ولّيت [ قال ]

--> ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما في نسخة السيد علي نقي ولما في الحديث : ( 15 ) من الباب ( 7 ) من غاية المرام ص 462 وكما في ترجمة الرجل من لسان الميزان : ج 1 ص 247 لكنه وصفه بالمكي وقال : له جزء عال رواه عنه أبو نعيم الحافظ . وفي نسخة طهران : « القاسم بن زياد البصري بالبصرة » . ( 2 ) كذا في الأصل . ومثله في ترجمة الرجل من لسان الميزان : ج 1 ، ص 136 ، وفي غاية المرام : « أحمد بن القاسم بن إسحاق بن إبراهيم . . . » .