ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

241

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

أذلّ اللّه من أهان أهل بيت نبي اللّه ، أذلّ اللّه من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين « 1 » . وعلى الباب الخامس منها مكتوب ثلاث كلمات : لا تتبع الهوى فإنّ الهوى يجانب الإيمان ، ولا تكثر منطقك فيما لا يعنيك فتسقط عن عين ربك ، ولا تكن عونا للظالمين ، فإن الجنة لم تخلق للظالمين . وعلى الباب السادس منها مكتوب ثلاث كلمات : أنا حرام على المجتهدين ، أنا حرام على المتصدّقين ، أنا حرام على الصائمين . وعلى الباب السابع منها مكتوب ثلاث كلمات : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، [ و ] وبّخوا أنفسكم قبل أن توبّخوا ، وادعوا اللّه عزّ وجلّ قبل أن تردوا عليه ولا تقدرون على ذلك .

--> ( 1 ) وقال السمهودي في كتاب جواهر العقدين : وأخرج الصدر إبراهيم بن المؤيد الحموي في [ كتاب ] فضل أهل البيت - فيما نقله [ عنه ] الجمال الزرندي - عن ابن مسعود رضي اللّه عنه حديثا يتضمن وصف ما أراه جبرئيل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في ليلة الإسراء مكتوبا على أبواب الجنة والنار ، قال فيه : وعلى [ الباب ] الرابع منها - أي من أبواب النار - مكتوب [ ثلاث كلمات ] أذل اللّه من أهان الإسلام ، أذل اللّه من أهان أهل بيت نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أذل اللّه من أعان الظالمين على المظلومين . هكذا نقله عنه في حديث الطير من عبقات الأنوار ، ص 407 ط 1 .