ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
235
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
[ رواية أبي الحمراء عن النبي ص : لما أسري بي رأيت على العرش مكتوبا : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه صفوتي من خلقي أيّدته بعلي . ] فضيلة [ عظيمة ، ومنقبة فخيمة وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لما أسرى بي رأيت في ساق العرش : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه صفوتي من خلقي أيدته بعلي ] . 183 - أخبرني الشيخ الصالح جمال الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن علي المعروف بابن الزيات البا ( ب ) بصري رحمه اللّه إجازة « 1 » قال : أنبأنا الشيخ حجة الدين عبد المحسن بن عبد الحميد بن خالد ابن الشهيد عبد الغفار الحقيقي الأبهري إجازة قال : أنبأنا الشيخ الإمام شمس الدين أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن مسعود الناقد بقراءتي عليه بمسجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رابع محرّم سنة ثمان وست مائة . حيلولة : وأنبأني عن أبي محمد عبد العزيز الناقد هذا الشيخ أبو أحمد عبد الصمد ابن أحمد بن عبد القادر البغدادي رحمه اللّه سماعا عليه - في شهر رمضان سنة أربع وعشرة وستّ مائة - قال : [ أخبرنا ] الشيخ الثقة أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسين بن البناء قراءة عليه وأنا حاضر أسمع ، قال : أخبرنا الشريف الأجلّ أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن الحسن الهاشمي الزّينبيّ « 2 » قبل له : أخبركم أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف الورّاق « 3 » قال : حدثنا أبو بكر محمد بن السري
--> ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما يأتي في الباب : ( 66 ) تحت : ( 287 ) . وفي الأصل هاهنا : « النابصري » . وما بين القوسين زيادة توضيحية منا . ( 2 ) والحديث رواه ابن عساكر تحت الرقم : ( 857 ) ( من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 353 ط 1 ، قال : أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ، أنبأنا أبو نصر الزينبي . . . ( 3 ) كذا في مخطوطة السيد علي نقي ، وهو الصواب الموافق لما في ترجمة علي عليه السلام من تاريخ دمشق . وفي مخطوطة طهران : « الوزان » . والحديث قد رواه جماعة من الصحابة منهم أنس بن مالك وجابر بن عبد اللّه الأنصاري وأبو الحمراء خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وله طرق كثيرة ومصادر جمة ، أما حديث أبي الحمراء هذا فقد رواه ابن قانع القاضي كما في كتاب الشفاء بتعريف حقوق المصطفى : ج 1 ، ص 138 . ورواه أيضا الملا في سيرته : وسيلة المتعبدين كما في الرياض النضرة : ج 2 ص 172 ، وذخائر العقبى ص 69 .