ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
213
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
وسلم وهو يقول الثانية : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي [ من ] هذا الطير . فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ! ! ! فجاء علي فقرع الباب ، فقلت : ألم أخبرك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على حاجة ! ! ! فانصرف [ علي ] قال : فرجعت إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقول الثالثة : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي [ من ] هذا الطير . فجاء علي فضرب الباب ضربا شديدا فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : افتح افتح . [ ففتحت له الباب فدخل ] فلما نظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : اللهم وإليّ اللهمّ وإليّ « 1 » قال : فجلس مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأكل معه الطير .
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « قال : اللهم وإلى قال اللهم وإلي » . والحديث رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة « . . . . . . » من أخبار أصبهان : ج 2 ص 232 . ورواه عنه ابن عساكر ، في الحديث : ( 626 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 120 ، ط 1 ، وقد علقنا عليه عن مصادر .