ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

183

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ حديث ردّ الشمس برواية أسماء بنت عميس ] فضيلة اشتهر ذكرها في الآفاق ، وأشرقت منها أرض المفاخر والمناقب غاية الإشراق : 146 - أنبأنا الشيخ شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة اللّه بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر ، بروايته عن أم المؤيد بنت أبي القاسم بن الحسن إجازة قالت : أنبأنا أبو القاسم [ زاهر ] بن طاهر [ الشحامي ] العدل إجازة . حيلولة : وأخبرنا الشيخ عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه بنابلس ، أنبأنا القاضي عبد الصمد بن محمد بن الفضل الأنصاري إجازة ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد ابن الفضل الفراوي قالا : أنبأنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنبأنا الإمام الحاكم أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه البيع ، قال : أنبأنا أبو زكريا القشيري « 1 » حدثنا أبو عمرو أحمد بن نصر ، حدثنا عبّاد بن يعقوب الرواجني أنبأنا علي بن هاشم بن البريد ، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن دينار ، عن علي بن حسن بن حسن « 2 » عن فاطمة بنت علي عن أسماء بنت عميس [ قالت ] : ان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان [ يوحي إليه ورأسه ] في حجر علي فكره [ علي ] أن يحرّكه حتى غابت الشمس ولم يصل العصر ، ففرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وذكر علي أنّه لم يصل العصر ، فدعا رسول اللّه [ صلى اللّه عليه وآله وسلّم ] له أن يردّ عليه الشمس فأقبلت الشمس لها خوار حتى ارتفعت على قدر ما كانت في وقت العصر ، قالت : فصلى [ علي ] ثم رجعت « 3 » .

--> ( 1 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي مخطوطة طهران : « العنبري » . ( 2 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي مخطوطة طهران : « عن علي بن حسين بن حسن . . . » . ورواه أيضا الحسكاني في الحديث : ( 5 ) من رسالة رد الشمس . ( 3 ) ورواه أيضا في الباب : ( 61 ) من علل الشرائع : ج 2 ص 351 . ط النجف . ورواه مع الحديث التالي في الباب : ( 109 ) من بحار الأنوار : ج 41 ص 166 ، ط 2 ، وفي ط 1 : ج 9 ص 100 .