ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
160
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
حدثنا أحمد بن عبد الجبّار ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إسماعيل ابن رجاء عن أبيه : عن أبي سعيد [ الخدري ] قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله . قال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : لا . قال عمر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : لا ولكن خاصف النعل . قال [ أبو سعيد ] : وكان [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ] قد أعطى عليا نعله يخصفها . قال الحاكم : هذا إسناد صحيح قد احتج بمثله البخاري والمسلم رحمهما اللّه تعالى في الصحيح . 122 - أخبرني الشيخ الإمام نجم الدين عثمان بن الموفق الأذكاني رحمه اللّه إجازة بروايته عن الحافظ ضياء الدين ابن الغزال الأصبهاني قال : أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، قال حدثنا أبو بكر ابن مالك ، حدثنا محمد بن يونس [ السامي ] حدثنا أبو بكر الحنفي « 1 » حدثنا فطر بن خليفة ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه : عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نمشي مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فانقطع
--> على تنزيله . فاستشرف لها القوم - وفيهم أبو بكر وعمر - قال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا . قال عمر : أنا هو ؟ قال : لا . ولكن خاصف النعل . يعني عليا ، فأتيناه وبشرناه فلم يرفع به رأسا كأنه قد كان سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ثم قال الحاكم : هذا حديث صحيح . أقول : وللحديث أسانيد كثيرة ومصادر متعددة تجد أكثرها في الحديث : ( 1170 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 127 - 136 ، فراجعه وما علقناه عليه فإنه يغني عما سواه . ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما رواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 67 ، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه . ومثله رواه أيضا ابن عساكر ، في الحديث : ( 1176 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 133 ، ط 1 ، قال : أخبرناه عاليا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المقرئ قراءة عليه وأنا حاضر ، أنبأنا أبو بكر ابن مالك إملاء ، أنبأنا محمد بن يونس بن موسى القرشي أنبأنا أبو بكر الحنفي . . . وهاهنا في النسختين الموجودتين عندي من فرائد السمطين تصحيف .