ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
130
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
[ قوله ع : إنّه لعهد النبي الأمّي إليّ أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق . ] فضيلة أزهارها عبقة ، ومن أنوارها وجوه الآمال « 1 » مشرقة : 92 - أخبرني الإمام المسند فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي المعروف بابن البخاري إجازة كتبها إليّ من دمشق المحروسة ، قال : أنبأنا الشيخ الصالح أبو سعيد قيس بن محمد بن أبي سعيد بن طاهر الحرمي إجازة ، قال : حدثنا الشيخ الإمام الأجلّ معين الدين أبو عبد اللّه محمد بن حمويه بن محمد الجويني قدم علينا حاجّا سنة أربع وعشرين وخمسمائة . وأخبرنا الشيخ الإمام مجد الدين أبو الحسن محمد بن يحيى بن الحسين « 2 » بقراءتي عليه بظاهر قرية قهود المعروفة بسقود قلعة « 3 » قلت له : أخبرك جدّك الأمي الشيخ مجد الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي القاسم إجازة إن لم يكن سماعا ، قال : أنبأنا الإمام جمال السنة معين الدين محمد بن حمويه ، قال : أنبأنا الشيخ الإمام فخر الإسلام
--> ( 1 ) وفي المحكي عن نسخة السماوي : « وجوه الأمان مشرقة » . ( 2 ) تختلف نسخ فرائد السمطين في ضبط هذا الاسم وكنيته في أغلب الموارد ففي بعضها : « أبو الحسن محمد بن يحيى بن الحسن » وفي بعض النسخ : « أبو الحسين محمد بن يحيى بن الحسين » ولم يتيسر لي المراجعة إلى ترجمة الرجل ، فراجع ترجمته وانظر أيضا ما تقدم في الحديث : ( 17 ، و 55 ) ص 52 و 85 وراجع ما يأتي أيضا في الحديث : ( 162 ، و 271 و 311 و 321 و 329 و 359 ) . ( 3 ) وهاهنا أيضا تختلف النسخ اختلافا فاحشا في ضبط هذين الاسمين ففي نسخة طهران في الحديث : ( 358 ) الآتي في ص 300 : قرية « قهود » المشهور [ ة ] ب « نقورقلعة » من قرى مدينة أبهر » . . . وفي نسخة السيد علي نقي في الحديث المشار إليه : قرية « قهود » المشهور [ ة ] ب « سقود قلعة » من قرى مدينة أبهر . . . ولاحظ أيضا ما يأتي في الباب : ( 46 ) من السمط الثاني . وهاهنا أيضا المحكي عن نسخة السماوي : قرية « مهود » المعروفة ب « سفر قلعة » . . . وأنا في هذا التاريخ يعني اليوم ( 5 ) من شهر شعبان من عام ( 1398 ) في محلة الشياح من بيروت وأنا وحيد ومنقطع عن وسائل التحقيق والحرب قائمة على ساقها ولا يعرج حميم على حميم ، ولا كبير على صغير ، وهذا اليوم هو اليوم ( 15 ) من قدومي إلى بيروت في هذه السنة ، وهذه هي المرة الثانية من ابتلائي في هذه المحلة بالإقامة بين المحاربين ، وقد ابتليت بها أيضا في أوائل شهر شعبان من سنة ( 1395 ) في الحرب الأولى التي كانت ممتدة قريبا من ( 18 ) شهرا ، وإلى اللّه المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء .