ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

117

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

فضيلة تحطّ دونها السماء ، وتروى من ذكرها الظّماء 82 - أخبرني الشيخ عفيف الدين أبو محمد عبد السلام بن محمد بن مزروع وغيره إجازة قالوا : أنبأنا الشيخ أبو الحسن علي بن معالي بن أبي عبد اللّه الرصافي ، قال : أنبأنا الشيخ أبو محمد عبد الخالق بن هبة اللّه بن القاسم بن البندار قراءة عليه وأنا أسمع ، قال أنبأنا الشيخ الأجل الرئيس أمين الحضرة أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني « 1 » بقراءة أبي العلاء الحسن بن أحمد العطّار ببغداد في سنة خمس وعشرين وخمسمائة في صفر في مسجده قال : أنبأنا الأمين السيد أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر باللّه قراءة عليه في داره بالحرم الطاهري في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة « 2 » قال : أنبأنا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري « 3 » المعروف بالأغر - وكان مؤذنا له ، إملاء سنة ستّ وخمسين وثلاث مائة - قال : حدّثنا الصولي ، قال : حدّثنا أبو علي هشام بن علي العطّار ، قال : حدّثنا عمر بن عبيد اللّه التيمي قال : حدّثنا حفص بن جميع : قال : حدّثني سماك بن حرب ، قال : قلت لجابر : إنّ هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم عليّ ! قال : وما عسيت أن تشتم به ؟ قال : أكنيّه بأبي تراب ؟ قال : [ فو اللّه ما كانت لعلي كنية أحب إليه من أبي تراب ! ! ] « 4 » إن النبي صلّى اللّه عليه وآله آخى بين الناس ولم يواخ بينه وبين أحد ، فخرج مغضبا حتى أتى كثيبا من الرمل فنام عليه ، فأتاه النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : قم يا أبا تراب . وجعل ينفض التراب عن ظهره وبردته ويقول : قم يا أبا تراب ، أغضبت أن آخيت بين الناس ولم أواخ بينك وبين أحد ؟ قال : نعم . قال : أنت أخي وأنا أخوك .

--> ( 1 ) وعنه رواه بالسند والمتن ابن عساكر تحت الرقم : ( 30 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 1 ، ص 23 ط 1 ، ولكن ليس فيه « بقراءة أبي العلاء » وبعض التوضيحات الموجودة هاهنا ، وما وضعناه بعد ذلك بين المعقوفين مأخوذ منه . ورواه أيضا بسنده عن ابن عساكر في الباب ( 47 ) من كفاية الطالب ص 139 ، وفي ط ص 192 . ( 2 ) قال في هامش الأصل المطبوع : وفي نسخة السماوي : « سنة ثمان وثمانين . . . » . ( 3 ) كذا في نسخة السيد علي نقي وتاريخ دمشق ، وفي غير واحد من نسخ فرائد السمطين هاهنا تصحيف . ( 4 ) ما بين المعقوفين أخذناه من الحديث : ( 30 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ، وقد سقط عما عندي من نسخ فرائد السمطين .