سيد محمد باقر الحسيني الجلالي

79

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب

فوّارة ، ونخيل كثيرة « 1 » . 2 - لسان العرب : . . . فدك : قرية بخيبر ، وقيل بناحية الحجاز ، فيها عين ونخل ، أفاءها اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله . . . « 2 » . 3 - شرح نهج البلاغة : فدك : قرية كبيرة ذات نخل كثير ، خارجة عن المدينة « 3 » . 4 - مجمع البحرين : فدك : قرية من قرى اليهود ، بينها وبين مدينة النبي صلّى اللّه عليه وآله يومان ، وبينها وبين خيبر دون مرحلة . وكانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنّه فتحها هو وأمير المؤمنين عليه السّلام ، لم يكن معهما أحد ، فزال عنها حكم الفيء ولزمها اسم الأنفال « 4 » . 5 - فدك في التاريخ : هي أرض يهودية في مطلع تاريخها المأثور ، وكان يسكنها طائفة من اليهود ، ولم يزالوا على ذلك حتّى السنة السابعة - للهجرة - حيث قذف اللّه الرعب في قلوب أهلها ، فصالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على النصف من فدك ، وروي أنّه صالحهم عليها كلّها « 5 » . 6 - الروض المعطار في خبر الأقطار : فدك معروفة ، بينها وبين المدينة يومان ، وحصنها يقال له : الشمروخ ، بقرب خيبر ، وقد كان أهل فدك صالحوا النبي على النصف من ثمارها في سنة ستّ ، وكانت له خالصة ، لأنّه لم يوجف

--> ( 1 ) معجم البلدان : 4 / 238 . ( 2 ) لسان العرب : مادّة ( فدك ) . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 17 / 218 . ( 4 ) مجمع البحرين : 5 / 283 . ( 5 ) فدك في التاريخ : 35 .