سيد محمد باقر الحسيني الجلالي
48
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب
قال أحمد الخياري في تاريخه معالم المدينة المنوّرة : بئر الأعواف : أحد الصدقات النبوية ، روى ابن شبة عن محمّد بن عبد اللّه ابن عمر وابن عثمان : أنّه توضّأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على شفة بئر الأعواف صدقته ، وسال الماء فيها ونبتت نابتة على أثر وضوئه ولم تزل فيها حتّى الآن . ولابن زبالة عن عثمان بن كعب قال : طلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سارقا فهرب منه فنكبه الحجر الذي وضع بين الأعواف وبين الشطبية ، قال ابن عتبة : فوقع السارق فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وترك رسول اللّه الحجر ومسّه ودعا له « 1 » . وفي عمدة الأخبار : وبارك رسول اللّه في الحجر ومسّه ، فهو الحجر الذي فيما بين الأعواف والشطبية يطلع طرفه يمسّه الناس « 2 » . * الدّلال : هكذا في معجم البلدان « 3 » وغيره « 4 » . وأوردها الطريحي في ( دلل ) وعدّها من الحيطان السبعة . وفي أمالي ابن الشيخ : الكلا « 5 » . وفي عمدة الأخبار : عن جعفر بن محمّد عن أبيه : كانت الدلال لامرأة من بني النضير ، وكان لها سلمان الفارسي ، فكاتبته على ثلاثمائة نخلة أحياها لها
--> ( 1 ) تاريخ معالم المدينة المنوّرة : 195 - 196 . ( 2 ) عمدة الأخبار : 238 . ( 3 ) معجم البلدان : 5 / 241 . ( 4 ) الكافي : 7 / 48 ، من لا يحضره الفقيه : 4 / 244 ، التهذيب : 9 / 144 ، وسائل الشيعة : 9 / 198 ، المستدرك : 14 / 50 ، البحار : 22 / 297 و 100 / 185 ، دعائم الإسلام : 2 / 341 ، دلائل الإمامة : 42 . ( 5 ) أمالي ابن الشيخ : 127 .