سيد محمد باقر الحسيني الجلالي
140
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب
الأموال برسوله « 1 » . والصحيح : أنّ قرى بني النضير وأموالهم ، صارت فيئا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنّ العبرة بما استقرّ عليه الأمر ، وهو الصلح « 2 » .
--> ( 1 ) تفسير القرطبي : 18 / 10 - 11 . ( 2 ) وما ورد من أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قسّم دورها على المهاجرين ، فإنّما كان من باب الإعانة والتلطّف ، دون الاستحقاق ، مع إجماع أهل السير على أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله كان ينفق من بني النضير على أهله ونفسه ، وإنّه جعلها حبسا لنوائبه .