سيد محمد باقر الحسيني الجلالي

120

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب

أن يسيّرهم ويحقن دماءهم ، ويخلّوا له الأموال ، ففعل . 5 - فتح الباري : لمّا فتحت خيبر ، أرسل أهل فدك يطلبون من النبي صلّى اللّه عليه وآله الأمان ، على أن يتركوا له البلد ويرحلوا « 1 » . وفي حديث آخر : إنّ أهل خيبر سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يحقن دماءهم ويسيّرهم ، ففعل ، فسمع بذلك أهل فدك ، فنزلوا على مثل ذلك « 2 » . فكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأنّهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب « 3 » . 6 - الكامل في التاريخ : قال ابن الأثير : وكانت خيبر فيئا للمسلمين ، وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأنّهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب « 4 » . 7 - شرح نهج البلاغة : قال ابن أبي الحديد المعتزلي : بقيت بقيّة من أهل خيبر تحصّنوا ، فسألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يحقن دماءهم ويسيّرهم ، ففعل . فسمع ذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك ، وكانت للنبي صلّى اللّه عليه وآله خاصّة لأنّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب « 5 » . وقال أيضا : وروي أنّه صالحهم عليها كلّها « 6 » . 8 - الرّوض المعطار في خبر الأقطار : وقد كان أهل فدك صالحوا النبي صلّى اللّه عليه وآله على النصف من ثمارها في سنة ستّ ، وكانت له خالصة ، لأنّه لم يوجف

--> ( 1 ) فتح الباري - لابن حجر - : 6 / 140 . ( 2 ) المصدر . ( 3 ) تاريخ الطبري : 2 / 302 - 303 . ( 4 ) الكامل في التاريخ : . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 210 . ( 6 ) المصدر .