اسماعيل المروزي الأزوارقاني

67

الفخري في أنساب الطالبيين

المعروف ب « ابن أبي جعفر » « 1 » صاحب التصانيف بل امام أهل هذه الصناعة أبو الحسن محمد بن أبي جعفر محمد الأزرق ، صاحب الصندوق ببغداد ، وهو أحد شيوخ الطالبيين بها ابن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم الرئيس ، ولا عقب له . وله عم اسمه الحسن أبو محمد الخراز له عقب ، وإليه انتهى عقب علي بن إبراهيم الرئيس وهم بشيراز . ومنهم : القاضي الخطيب بطرابلس المحسن أبو طالب بن الحسين الخطيب ابن محمد أبي عبد اللّه النصيبي القاضي بدمشق ، صاحب المظالم والاشراف على الجيش ، فيه فضائل جمة وانتهت إليه مكارم الشام ، وقد رباه سيف الدولة ، وهو ابن الحسين الذي قتل مع سيف الدولة في بعض غزواته للمصيصة ، وهو ابن عبيد اللّه بن الحسين العسكري . أما عبيد اللّه « 2 » الثاني ابن علي بن عبيد اللّه الأعرج ، فعقبه من علي الأكبر المحدث النقيب بالكوفة وحده وهو الرابع ، وعقبه من عبيد اللّه الثالث ، ومحمد أبي جعفر ، له أعقاب بالكوفة والقصر والحائر والحسن مقل ، أمهم زينب بنت عبد اللّه بن الحسين الأصغر . أما عبيد اللّه الثالث ، فعقبه الصحيح من رجلين وهما : أبو الحسين محمد الأكبر الأشتر الأمير بالحرمين ورئيس الطالبيين والنقيب بالكوفة ، وأمير الحجيج الملقب ب « المصهرج » وهو الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي مطلعها :

--> ( 1 ) وهو شيخ أبى الحسن العمرى صاحب كتاب المجدى وغيره ، مات سنة 435 هجرية . ( 2 ) في ( م ) : عبد اللّه ، وهو غلط .