اسماعيل المروزي الأزوارقاني
24
الفخري في أنساب الطالبيين
أبو محمد مهدي بالمغرب قيل : انقرض . وقيل : أعقب ، وهو جد خلفاء مصر على ما يزعمون في بعض الأحوال . وعقب إسماعيل الثاني ابن محمد بن إسماعيل الأعرج رجلان : أحمد الأكبر صاحب الشامة ببغداد ، ومحمد الثاني أمهما فاطمة بنت علي الطيب العمري . وأما أحمد صاحب الشامة ، فعقبه رجلان : إسماعيل الثالث الأحول ، والحسين « 1 » النتيف ، وقيل : المنتوف . أمهما زيدية حسنية . وأما إسماعيل الثالث ، فله أربعة معقبون : على حركات بمصر ، ومحمد أبو جعفر بمصر ، والحسين أبو القاسم بمصر يلقب « حمامات » وأحمد أبو عبد اللّه يلقب « عاقلين » ولجميعهم عقب بمصر كثير . منهم موسى المكحول بن محمد سيدي بن علي حركات ، والحسن الرعوب ابن أحمد بن الحسن المكحول ابن محمد سيدي . ومنهم موسى أبو الحسن النقيب بدمشق ابن إسماعيل النقيب ابن الحسين
--> ( 1 ) قف على نسب بنى حمزة السادة الاشراف نقباء دمشق أيضا ، واتصالهم بجدهم الاعلى ، وهو الحسين المنتوف بن أحمد بن إسماعيل الثاني بن محمد بن إسماعيل بن الإمام الجليل جعفر الصادق عليه السلام والسادة بنى حمزة المذكورين يجتمعون في النسب مع السادة الاشراف بنى أبى الجن في السيد الشريف إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق رضى اللّه عنه ، لان إسماعيل بن جعفر الصادق أعقب رجلين : هما على ومحمد . فالسادة بنى حمزة من ولد محمد ، والسادة بنى أبى الجن من ولد على ، كما تراه مصرحا في هذا السفر وما قبله وما بعده ، بل عامة كتب النسب مصرح فيها ذلك ، فان رمت الزيادة فارجع إلى كتاب عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب رضى اللّه عنهم أجمعين ، وحشرنا في زمرتهم تحت لواء سيد الأولين والآخرين ، كتبه الحسن الحسيني العجلاني . كذا بخطه على هامش نسخة ( م ) واستنسخها العلامة النسابة الآية النجفي المرعشي مد ظله بخطه الشريف على هامش نسخته ( ن ) وقال : انتهى هكذا وجدنا خطه على هامش النسخة التي أخذت هذه النسخة منها .