الحسن بن محمد الديلمي

101

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع )

السخط ، ولو « 1 » رووا : أنّ اتفاق الأئمّة رحمة ، كان ذلك صحيحا عقلا وشرعا ، ولكن قالوا بخلافه ، ولقد « 2 » جهل الحقّ واستخفّ به وبأهله ؛ ولو ذكرنا جميع الوقعات التي وقعت بالاختلاف بين المسلمين طال « 3 » الكتاب ، وملّ السامع ، بل اقتصرنا . وبعد « 4 » ، فلا يكاد يخفى عن « 5 » ذي بصيرة ومن خالط العلماء ما جرى بين بني العبّاس ( وبين ) « 6 » بني أميّة وما قتل بينهم من المسلمين بالاختلاف ، وبين ملوك « 7 » المسلمين شرقا وغربا إلى زماننا هذا ، حتّى ضعف الإسلام وتلاشى عزّه ، وظهرت عليه الكفّار ، فلهم اليوم دون المائة سنة قد « 8 » أباحوهم قتلا ونهبا وسبيا وخرابا لديارهم ، وكلّ ذلك سببه اختلاف المسلمين ، وعدم رئيس يسوسهم بسياسة اللّه تعالى وبسياسة رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، ( فاعتبروا يا أولي الألباب ) « 9 » .

--> ( 1 ) في « س » : ( فمن يسمع ذلك ويراه ويقول الاختلاف رحمة ، ولا يقول إنّما هو سخط ونقمة ؟ ! فلو ) بدل من : ( فمن ينكر ذلك . . . ولو ) . ( 2 ) في « س » : ( لكان ذلك موافقا للعقل والشرع ، ولكن رووا خلافه ) بدل من : ( كان ذلك صحيحا . . . ولقد ) . ( 3 ) في « س » : ( الوقائع التي جرت بسبب الاختلاف لطال ) بدل من : ( الوقعات التي وقعت . . . طال ) . ( 4 ) ( وبعد ) ساقطة من « س » . ( 5 ) في « س » : ( على ) . ( 6 ) ما بين القوسين من « س » . ( 7 ) في ( س ) : « من قتل المسلمين بسبب الاختلاف وبين المسلمين » بدل « وما قتل بينهم . . . . ملوك » . ( 8 ) في « س » : ( إلى اليوم نحو مائة سنة الغلبة ، حتّى ) بدل من : ( دون المائة سنة قد ) . ( 9 ) ما بين القوسين ساقطة من « س » .