الشيخ عبد الله البحراني

622

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

أسألك بحقّ وليّك محمّد بن عليّ عليهما السلام حجّتك البالغة ، ونعمتك السابغة « 1 » ، ومحجّتك الواضحة ، واقدّمه بين يدي حوائجي أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » . « 2 » وزاد الكفعمي : « . . . بين يدي حوائجي ورغبتي إليك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تجود عليّ من فضلك ، وتتفضّل عليّ من وسعك بما أستغني به عمّا في أيدي خلقك ، وأن تقطع رجائي إلّا منك ، وتخيّب آمالي إلّا فيك . اللّهمّ وأسألك بحقّ من حقّه عليك واجب ممّن أوجبت له الحقّ عندك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تبسط عليّ ما حظرته من رزقك ، وتسهّل لي ذلك وتيسّره هنيئا مريئا في يسر منك وعافية ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، وخير الرازقين ، وأن تفعل بي كذا وكذا » . « 3 » 2 - مصباح الكفعمي : « اللّهمّ يا خالق الأنوار ، ومقدّر الليل والنهار ، يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ « 4 » إذا تفاقم « 5 » أمر طرح عليك ، وإذا غلّقت الأبواب قرع باب فضلك ، وإذا ضاقت الحاجات فزع إلى سعة طولك « 6 » ، وإذا انقطع الأمل من الخلق اتّصل بك ، وإذا وقع اليأس من الناس وقف الرجاء عليك .

--> ( 1 ) - أسبغ اللّه عليك النعمة : أكملها وأتمّها . ( 2 ) - 359 ، عنه البحار : 86 / 350 . وأورده في مصباح الكفعمي : 142 ، والبلد الأمين : 144 مرسلا ( مثله ) . ( 3 ) - مصباح الكفعمي : 143 . البلد الأمين : 144 . وأخرجه في البحار : 86 / 351 عن السيّد والكفعميّ ، والمراد بالسيّد هنا هو السيّد ابن الباقي ( ره ) حيث صرّح به المجلسيّ ( ره ) في أوّل الباب ص 339 من البحار المذكور . وأورده السيّد ابن طاوس في فلاح السائل في أدعية الساعات في الفصل ( 41 ) ، وذكر ذلك في فهرس الجزء الأوّل منه . ( 4 ) - اقتباس من قوله تعالى في سورة الرعد : 8 . وما تغيض الأرحام : أي تنقص عن مقدار الحمل الّذي يسلم معه الولد . ( 5 ) - تفاقم الأمر : استفحل شرّه . ( 6 ) - طولك : فضلك وغناك ويسرك .