الشيخ عبد الله البحراني

611

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

فإذا وصلت إلى باب القبّة ، فقف عليه واستأذن ، تقول : « أأدخل يا رسول اللّه ، أأدخل يا نبيّ اللّه ، أأدخل يا محمّد بن عبد اللّه ؛ أأدخل يا أمير المؤمنين ، أأدخل يا أبا محمّد الحسن ، أأدخل يا أبا عبد اللّه الحسين ، أأدخل يا أبا محمّد عليّ بن الحسين ، أأدخل يا أبا جعفر محمّد بن عليّ ، أأدخل يا أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد ، أأدخل يا مولاي يا أبا الحسن موسى بن جعفر ، [ أأدخل يا مولاي يا أبا الحسن عليّ بن موسى ] « 1 » أأدخل يا مولاي يا أبا جعفر « 2 » ، يا محمّد بن عليّ » . فإذا دخلت فكبّر اللّه أربعا . . . ثمّ تقف على قبر الجواد صلوات اللّه عليه وتقبّله ، وتقول : « السّلام عليك يا أبا جعفر محمّد بن عليّ البرّ التّقي ، الإمام الوفي ، السلام عليك أيّها الرّضيّ الزّكيّ ، السلام عليك يا وليّ اللّه ، السلام عليك يا نجيّ اللّه . السلام عليك يا سفير اللّه ، السلام عليك يا سرّ اللّه ، السلام عليك يا ضياء اللّه . السلام عليك يا سناء اللّه ، السّلام عليك يا كلمة اللّه ، السلام عليك يا رحمة اللّه السلام عليك أيّها النّور السّاطع ، السلام عليك أيّها البدر الطّالع ، السلام عليك أيّها الطيّب من الطيّبين ، السلام عليك أيّها الطاهر من المطهّرين . السلام عليك أيّها الآية العظمى ، السلام عليك أيّها الحجّة الكبرى . السلام عليك أيّها المطهّر من الزلّات ، السلام عليك أيّها المنزّه عن المعضلات السلام عليك أيّها العليّ عن نقص الأوصاف . السلام عليك أيّها الرّضيّ عند الأشراف ، السلام عليك يا عمود الدين . أشهد أنّك وليّ اللّه وحجّته في أرضه ، وأنّك جنب اللّه وخيرة اللّه ، ومستودع علم اللّه ، وعلم الأنبياء ، وركن الإيمان ، وترجمان القرآن ؛ وأشهد أنّ من اتّبعك على الحقّ والهدى ، وأنّ من أنكرك ونصب لك العداوة على الضّلالة والرّدى ، أبرأ إلى اللّه وإليك منهم في الدّنيا والآخرة ؛ والسّلام عليك ما بقيت وبقي اللّيل والنهار » .

--> ( 1 ) - استظهرناها . ( 2 ) - زاد بعدها في أكثر الموارد « أأدخل يا مولاي يا »