الشيخ عبد الله البحراني

576

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

5 - باب حال بعض أهل زمانه عليه السلام الأخبار : الأصحاب 1 - الكافي : أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن عليّ بن خالد - قال محمّد : وكان زيديّا - قال : كنت بالعسكر ، فبلغني أنّ هناك رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبولا ، وقالوا : إنّه تنبّأ . قال عليّ بن خالد : فأتيت الباب ، وداريت البوّابين والحجبة حتّى وصلت إليه ، فإذا رجل له فهم ، فقلت : يا هذا ! ما قصّتك ، وما أمرك ؟ قال : إني كنت بالشام أعبد اللّه في الموضع الذي يقال له « موضع رأس الحسين » فبينا أنا في عبادتي ، إذ أتاني شخص ، فقال لي : قم بنا . فقمت معه فبينا أنا معه إذا أنا في مسجد الكوفة ! . . . قلت له : سألتك بالحقّ الّذي أقدرك على ما رأيت إلّا أخبرتني من أنت ؟ فقال : أنا محمّد بن عليّ بن موسى . قال : فتراقى الخبر حتّى انتهى إلى محمّد بن عبد الملك الزيّات ، فبعث إليّ وأخذني وكبّلني في الحديد ، وحملني إلى العراق . . . . قال : ثمّ بكّرت عليه ، فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق اللّه ، فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : المحمول من الشام الّذي تنبّأ ، افتقد البارحة ، فلا يدرى أخسفت به الأرض أو اختطفه الطير . « 1 » 2 - ومنه : الحسين بن محمّد الأشعري ، قال : حدّثني شيخ من أصحابنا يقال له : عبد اللّه بن رزين ، قال : كنت مجاورا بالمدينة - مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله - وكان أبو جعفر عليه السلام يجيء في كلّ يوم مع الزوال إلى المسجد ، فينزل في الصحن ، ويصير إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويسلّم عليه ، ويرجع إلى بيت فاطمة عليها السلام فيخلع نعليه ، ويقوم فيصلّي ؛ فوسوس إليّ الشيطان ، فقال : إذا نزل فاذهب حتّى تأخذ من التراب الّذي يطأ عليه .

--> ( 1 ) - تقدم بتمامه وتخريجاته في باب معجزاته ص 140 ح 1 .