الشيخ عبد الله البحراني

372

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

أبي خالد شنبولة « 1 » ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك ، إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام وكانت التقيّة شديدة ، فكتموا كتبهم ، ولم ترو عنهم ، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا . فقال عليه السلام : حدّثوا بها ، فإنّها حقّ . « 2 » 3 - باب جواز العمل بقول من أجازه الإمام عليه السلام في العمل برأيه الأخبار : الأئمّة : الجواد عليه السلام 1 - رجال الكشّي : عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني خيران الخادم ، قال : وجّهت إلى سيّدي « 3 » ثمانية دراهم - في حديث « 4 » - وقال : قلت : جعلت فداك ، إنّه ربّما أتاني الرجل لك قبله الحقّ ، أو يعرف موضع الحقّ لك ، فيسألني عمّا يعمل به ، فيكون مذهبي أخذ ما يتبرّع في سرّ « 5 » ؟ قال : اعمل في ذلك برأيك ، فإنّ رأيك رأيي ، ومن أطاعك فقد أطاعني . « 6 » 4 - باب حكم الإعجاب بالعمل والنفس ، وما ورد في ذمّه 1 - عيون الأخبار ، الأمالي للصدوق : تقدّم الحديث في باب المواعظ ص 274 ضمن ح 3 ، وفيه : قال : فقلت له : زدني يا ابن رسول اللّه . قال : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « من دخله العجب هلك » .

--> ( 1 ) - « شينولة » م ، ب ، والوسائل ، تصحيف ، صوابه ما في المتن ، وهو لقب أبيه الحسن . ترجم له في تنقيح المقال : 3 / 99 رقم 10531 . ( 2 ) - 1 / 53 ح 15 ، عنه الوسائل : 18 / 58 ح 27 ، والبحار : 2 / 167 . ( 3 ) - المراد بسيّده هنا إمّا الإمام الرضا ، أو الإمام الجواد ، أو الإمام الهادي عليهم السلام لأنّه خدمهم ثلاثتهم عليهم السلام ، والمرسل إليه يحتمل الثلاثة . ( 4 ) - يأتي في باب جواز قبول هدية غير المسلم ص 460 ح 1 . ( 5 ) - « ستر » خ ل . ( 6 ) - 610 ح 1134 ، وزاد فيه : قال أبو عمرو : هذا يدلّ على أنّه كان وكيله ، ولخيران هذا مسائل يرويها عنه وعن أبي الحسن عليهما السلام ، عنه الوسائل : 12 / 216 ح 6 .