الشيخ عبد الله البحراني
328
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
العلاء النداري « 1 » عن الحسن بن شمون ، قال : قرأت هذه الرسالة على عليّ بن مهزيار ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام بخطّه : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا عليّ ! أحسن اللّه جزاك ، وأسكنك جنّته ، ومنعك من الخزي في الدّنيا والآخرة ، وحشرك اللّه معنا . يا عليّ ! قد بلوتك وخبّرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير والقيام بما يجب عليك ، فلو قلت : إنّي لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقا ، فجزاك اللّه جنّات الفردوس نزلا . فما خفي عليّ مقامك ولا خدمتك في الحرّ والبرد ، في اللّيل والنهار . فأسأل اللّه إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها ، إنّه سميع الدّعاء » . « 2 » 2 - رجال الكشّي : وفي كتاب لأبي جعفر عليه السلام إليه ببغداد : « قد وصل إليّ كتابك ، وقد فهمت ما ذكرت فيه ، وملأتني سرورا ، فسرّك اللّه ! وأنا أرجو من الكافي الدافع أن يكفي كيد كلّ كايد إن شاء اللّه تعالى » . وفي كتاب آخر : « وقد فهمت ما ذكرت من أمر القمّيّين ، خلّصهم اللّه وفرّج عنهم ! وسررتني بما ذكرت من ذلك ، ولم تزل تفعل ! سرّك اللّه بالجنّة ورضى عنك برضائي عنك ! وأنا أرجو من اللّه حسن العون والرأفة ! وأقول : حسبنا اللّه ونعم الوكيل » . وفي كتاب آخر بالمدينة : « فاشخص إلى منزلك ! صيّرك اللّه إلى خير منزل في دنياك وآخرتك » . وفي كتاب آخر : « وأسأل اللّه أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كلّ حالاتك ، فأبشر فإنّي أرجو أن يدفع اللّه عنك !
--> ( 1 ) - « المذاري » ب . والمذار ، - بالفتح وآخره راء - : بلدة في ميسان ، بين واسط والبصرة ، وهي قصبة ميسان ، بينها وبين البصرة نحو من أربعة أيام ، وبها مشهد عظيم به قبر عبد اللّه بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ( مراصد الاطلاع : 3 / 1247 ) . ( 2 ) - 211 ، عنه البحار : 50 / 105 ذح 22 ، والوسائل : 8 / 256 ح 7 ( قطعة ) .