الشيخ عبد الله البحراني

297

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

28 - أبواب مواعظه عليه السلام « 1 » في زمن المعتصم 1 - باب موعظته عليه السلام فيما كتب إلى وال من الولاة في زمن المعتصم لرجل 1 - الكافي : - في حديث يأتي في باب كتابه عليه السلام إلى والي سجستان الحسين بن عبد اللّه النيسابوري ص 320 ح 1 - . . . فأخذ عليه السلام القرطاس فكتب [ إلى الوالي ] : بسم اللّه الرحمن الرحيم : أمّا بعد ، فإنّ موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا ، وإنّ ما لك من عملك ما أحسنت فيه ، فأحسن إلى إخوانك ، واعلم أنّ اللّه عزّ وجلّ سائلك عن مثاقيل الذرّ والخردل . 2 - باب موعظته عليه السلام للمعتصم وحشمه 1 - الخرائج والجرائح : - في حديث تقدّم في استجابة دعائه على المعتصم ووزرائه لشهادتهم عليه ص 119 ح 1 - . . . قال : وكان جالسا في بهو فرفع أبو جعفر عليه السلام يده ، فقال : « اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم » . قال : فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يرجف ويذهب ويجيء ، وكلّما قام واحد وقع ؛ فقال المعتصم : يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا فعلت ، فادع ربّك أن يسكّنه . فقال : اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك وأعدائي . فسكن .

--> ( 1 ) - الموعظة هنا هي لإثبات إمامته لمن أنكرها وذلك بإتيانه أمرا يوجب الحجة عليهم ، ويدفعهم للتفكير بحقيقة أمره عليه السلام - وكذا في الأحاديث التالية .