الشيخ عبد الله البحراني

271

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

قال : نعم . قلنا له : فنخاف أن يبدو للّه في القائم . فقال : إنّ القائم من الميعاد « 1 » ، واللّه لا يخلف الميعاد . « 2 » 7 - مهج الدعوات : تقدّم الحديث في دعائه عليه السلام في حال القنوت ص 211 ح 1 ، وفيه : وأيّدت اللهمّ الّذين آمنوا على عدوّك وعدوّ أوليائك ، فأصبحوا ظاهرين ، وإلى الحقّ داعين ، وللإمام المنتظر القائم بالقسط تابعين . . . . 8 - من لا يحضره الفقيه : تقدّم الحديث أيضا ص 214 ح 2 ، وفيه : « اللّهمّ وليّك الحجّة ، فاحفظه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته ، وامدد له في عمره ، واجعله القائم بأمرك ، المنتصر لدينك ، وأره ما يحبّ وتقرّ به عينه في نفسه ، وفي ذرّيّته وأهله وماله ، وفي شيعته ، وفي عدوّه ، وأرهم منه ما يحذرون ، وأره فيهم ما يحبّ وتقرّ عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين » .

--> ( 1 ) - وقال أيضا : قوله « من الميعاد » إشارة إلى أنّه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ * [ آل عمران : 9 ، الرعد : 33 ] . والحاصل أنّ هذا شيء وعد اللّه رسوله وأهل بيته لصبرهم على المكاره الّتي وصلت إليهم من المخالفين ، واللّه لا يخلف وعده . ثمّ إنّه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم : البداء في خصوصيّاته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس ، ونحو ذلك ، انتهى . أقول : ولنا في هذا الموضوع كلمة تأتي في عوالم العلوم الخاص بحياة الإمام صاحب الزمان عجّل اللّه فرجه الشريف . وتجدر الإشارة إلى أنّنا قد قمنا باستقصاء معظم أحاديثه عليه السلام بحقّ ولده صاحب الأمر عليه السلام في عوالم العلوم المذكور . ( 2 ) - 302 ح 10 ، عنه البحار : 52 / 250 ح 138 ، وإثبات الهداة : 7 / 431 ح 122 .