الشيخ عبد الله البحراني

238

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

تداركتني رحمتك ، وبادرتني بالتوفيق رأفتك ، ورددت عليّ عقلي بتطوّلك ، وألهمتني رشدي بتفضّلك ، وأحييت بالرجاء لك قلبي ، وأزلت خدعة عدوّي عن لبّي ، وصحّحت بالتأميل فكري ، وشرحت بالرجاء لإسعافك صدري ، وصوّرت لي الفوز ببلوغ ما رجوته ، والوصول إلى ما أمّلته . فوقفت اللّهمّ ربّ بين يديك سائلا لك ، ضارعا إليك ، واثقا بك ، متوكّلا عليك في قضاء حاجتي ، وتحقيق امنيّتي ، وتصديق رغبتي ] « 1 » . اللّهمّ وأنجحها بأيمن النجاح واهدها سبيل الفلاح ، واشرح بالرّجاء لإسعافك صدري ، ويسّر في أسباب الخير أمري ، وصوّر إليّ الفوز ببلوغ ما رجوته ، بالوصول إلى ما أمّلته . ووفّقني اللّهمّ في قضاء حاجتي ببلوغ امنيّتي ، وتصديق رغبتي ؛ وأعذني اللّهمّ بكرمك من الخيبة والقنوط ، والأناة « 2 » والتثبيط [ بهنيء إجابتك ، وسابغ موهبتك ] ؛ اللّهمّ إنّك مليّ « 3 » بالمنائح الجزيلة ، وفيّ بها ؛ وأنت على كلّ شيء قدير [ وبكلّ شيء محيط و ] بعبادك خبير بصير » . « 4 »

--> ( 1 ) - من البلد الأمين والمصباح وللكفعمي والدعوات ، وكذا ما يأتي . ( 2 ) - الأناة : الانتظار والتمهّل . ( 3 ) - زاد في الكفعمي « وليّ وعلى عبادك » . ( 4 ) - أورد هذه المناجاة الراوندي في الدعوات : 58 ح 147 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال دفع إليّ جبرئيل عليه السلام عن اللّه تبارك وتعالى هذه المناجاة لطلب الحاجة ( مثله ) . عنه البحار : 95 / 163 ضمن ح 17 . وأورده الكفعمي في المصباح : 400 ما هو مروي عن الرضا عليه السلام وهو من أدعية الوسائل إلى المسائل ( مثله ) . تقدّم ص 227 ، وص 229 أسانيدها فراجع . وتأتي قطعة منه ص 296 ح 1 .