الشيخ عبد الله البحراني

187

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

35 - باب ما ورد عنه عليه السلام في سورة الحديد لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ : 23 تأتي في سورة القدر ، ص 204 ح 8 . 36 - باب ما ورد عنه عليه السلام سورة الجمعة هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ . . . : 2 1 - بصائر الدرجات : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السلام ، وقلت له : يا ابن رسول اللّه ، لم سمّي النبيّ ، الامّي ؟ قال : ما يقول النّاس ؟ قال : قلت له : جعلت فداك ، يزعمون إنّما سمّي النبيّ ، الامّي ، لأنّه لم يكتب . فقال : كذبوا ، عليهم لعنة اللّه ، أنّى يكون ذلك واللّه تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن ! ؟ واللّه لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرأ ويكتب باثنين وسبعين - أو بثلاثة وسبعين - لسانا ؛ وإنّما سمّي الامّي لأنّه كان من أهل مكّة ، ومكّة من امّهات القرى ، وذلك قول اللّه تعالى في كتابه : لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها * « 1 » . علل الشرائع ، ومعاني الأخبار : أبي ( ره ) ، عن سعد ، عن ابن عيسى ( مثله ) . « 2 »

--> ( 1 ) - الشورى : 7 ، والأنعام : 92 وفيها « ولتنذر أمّ . . . » . تقدّمت ص 172 وص 180 . ( 2 ) - 225 ح 1 ، 124 ح 1 ، 53 ح 6 . وفي الاختصاص : 257 عن ابن عيسى ( مثله ) ، عنه البحار : 16 / 132 ح 70 وعن العلل والمعاني . وفي وجه تسميته صلّى اللّه عليه وآله بالامّي وجوه أخرى ذكرها الطبرسي في مجمع البيان وغيره .