الشيخ عبد الله البحراني
156
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
فأخبرهم داود ، فقالوا : قد رضينا وسلّمنا . « 1 » 6 - باب شدّة حبّ أبيه له وتكريمه ، ووصاياه له عليهما السلام الأخبار : الأصحاب 1 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : تقدّم الحديث في باب نصّ أبيه عليه بعد ولادته عليهما السلام ص 73 ح 11 وفيه : ما كان عليه السلام يذكر محمّدا ابنه عليه السلام إلّا بكنيته ، يقول : « كتب إليّ أبو جعفر ، وكنت أكتب إلى أبي جعفر » ، وهو صبيّ بالمدينة ، فيخاطبه بالتعظيم . . . الخبر . 2 - تفسير العيّاشي : عن محمّد بن عيسى بن زياد ، قال : كنت في ديوان أبي عباد ، فرأيت كتابا ينسخ ، فسألت عنه ، فقالوا : كتاب الرضا إلى ابنه عليهما السلام من خراسان . فسألتهم أن يدفعوه إليّ ، فإذا فيه : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، أبقاك اللّه طويلا ، وأعاذك من عدوّك يا ولدي ، فداك أبوك ، قد فسّرت لك ما لي وأنا حيّ سويّ رجاء أن ينمّيك « 2 » اللّه بالصّلة لقرابتك ولموالي موسى وجعفر رضي اللّه عنهما . . . ؛ قال اللّه : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً « 3 » . وقال : لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ « 4 » . وقد أوسع اللّه عليك كثيرا يا بنيّ فداك أبوك . . . . « 5 » 3 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي نصر ، قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا إلى أبي جعفر عليهما السلام :
--> ( 1 ) - 1 / 383 ح 3 ، عنه البحار : 14 / 81 ح 25 ، والجواهر السنيّة : 72 ، وحلية الأبرار : 2 / 398 ، ومدينة المعاجز : 517 . ( 2 ) - « يمنّك » م والبرهان . ( 3 ) - البقرة : 245 . ( 4 ) - الطلاق : 7 . ( 5 ) - 1 / 131 ح 436 ، عنه البحار : 50 / 103 ح 18 ، والبرهان : 1 / 234 ح 5 .