الشيخ عبد الله البحراني

93

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

« وهب اللّه لك ذكرا صالحا » فمات ابنه ذلك ، وولد له ابن . « 1 » 45 - ومنه : الورّاق ، عن سعد ، عن النهديّ ، عن محمّد بن الفضيل ، قال : نزلت ببطن مرّ « 2 » ، فأصابني العرق المدينيّ ، في جنبي وفي رجلي ، فدخلت على الرضا عليه السلام بالمدينة ، فقال : ما لي أراك متوجّعا ؟ فقلت : إنّي لمّا أتيت بطن مرّ ، أصابني العرق المدينيّ في جنبي وفي رجلي . فأشار عليه السلام إلى الّذي جبني تحت الإبط ، وتكلّم بكلام وتفل عليه . ثمّ قال عليه السلام : ليس عليك بأس من هذا ، ونظر إلى الّذي في رجلي ، فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : « من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر ، كتب اللّه عزّ وجلّ له مثل أجر [ ألف ] شهيد » . فقلت في نفسي : لا أبرأ واللّه من رجلي أبدا . قال الهيثم : فما زال يعرج « 3 » منها حتّى مات . « 4 »

--> ( 1 ) - 2 / 221 ح 38 ، عنه البحار : 49 / 41 ح 30 ، وإثبات الهداة : 6 / 82 ح 75 . أورده في دلائل الإمامة : 194 عن ابن مهران ، عنه مدينة المعاجز : 485 ح 69 وعن العيون . وأورده في إثبات الوصيّة : 201 عن موسى بن مهران وفيه : « فمات ابنه العليل ، وولد له ابن آخر خرج صالحا » . أخرجه في إثبات الهداة : 6 / 151 ح 189 عن مناقب فاطمة وولدها . ( 2 ) - بطن مرّ - فتح الميم وتشديد الراء - : من نواحي مكّة ، قال الواقديّ بين مرّ وبين مكّة خمسة أميال ( معجم البلدان : 1 / 449 وج 5 / 104 ) . ( 3 ) - « بيان : قال الجوهريّ : عرج إذا أصابه شيء في رجله ، فخمع ومشى مشية العرجان ، وليس بخلقة ، فإذا كان ذلك خلقة ، قلت عرج ، بالكسر » منه ره . أقول : وقال الفيروزآبادي في القاموس : 3 / 19 ( خمع ) : خمع الضبع كمنع وخموعا وخمعانا محرّكة كأن به عرجا . ( 4 ) - 2 / 221 ح 39 ، عنه الوسائل : 2 / 905 ح 21 ، وإثبات الهداة : 6 / 83 ح 76 ، والبحار : 49 / 42 ح 31 وج 82 / 129 ح 5 ، ومدينة المعاجز : 485 ح 70 . تقدّم مثله في ذح 13 . ويأتي في ح 61 .