الشيخ عبد الله البحراني

80

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

23 - عيون أخبار الرضا : الورّاق [ عن سعد بن عبد اللّه ] ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن إسحاق بن موسى ، قال : لمّا خرج عمّي محمّد بن جعفر بمكّة ، ودعا إلى نفسه ودعي ب « أمير المؤمنين » وبويع له بالخلافة ، دخل عليه الرضا عليه السلام وأنا معه ، فقال له : يا عمّ لا تكذّب أباك ، ولا أخاك ، فإنّ هذا الأمر « 1 » لا يتمّ . ثمّ خرج وخرجت معه إلى المدينة ، فلم يلبث إلّا قليلا حتّى قدم « 2 » الجلوديّ ، فلقيه فهزمه ، ثمّ استأمن إليه ، فلبس السواد ، وصعد المنبر فخلع نفسه ، وقال : إنّ هذا الأمر للمأمون ، وليس لي فيه حقّ ، ثمّ اخرج إلى خراسان ، فمات بجرجان . كشف الغمّة : من دلائل الحميريّ مرسلا ( مثله ) ، وفيه : فمات بمرو . « 3 » 24 - عيون أخبار الرضا : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن معمّر بن خلّاد ، قال : قال لي الريّان بن الصلت بمرو - وقد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان - فقال لي : احبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن عليه السلام ، فاسلّم عليه ، واحبّ أن يكسوني من ثيابه ، و [ احبّ ] أن يهب لي من الدراهم الّتي ضربت باسمه . فدخلت على الرضا عليه السلام فقال لي مبتدئا : إنّ الريّان بن الصلت يريد الدخول علينا ، والكسوة من ثيابنا ، والعطيّة من دراهمنا . فأذنت له ، فدخل وسلّم ، فأعطاه ثوبين وثلاثين درهما من الدراهم المضروبة باسمه المناقب لابن شهرآشوب : عن معمّر ( مثله ) .

--> ( 1 ) - « أمر » م . ( 2 ) - « أتى » م . والجلوديّ هو عيسى بن يزيد ، كما في تاريخ الطبريّ : 7 / 127 . ( 3 ) - 2 / 207 ح 8 ، الكشف : 2 / 300 ، عنهما البحار : 49 / 32 ح 8 ، وإثبات الهداة : 6 / 63 ح 46 . أخرجه في البحار : 4 / 246 ح 5 ، وفي مدينة المعاجز : 480 ح 43 عن العيون راجع قصّة خروجه في تاريخ الطبريّ : 7 / 124 - 128 ، والكامل في التاريخ 6 / 311 - 313 وفيه : أنّه لما نزل من المنبر سار سنة إحدى ومائتين إلى العراق ، فسيّره الحسن بن سهل إلى المأمون بمرو ، فلمّا سار المأمون إلى العراق صحبه ، فمات بجرجان . يأتي في ص 391 ح 3 .