الشيخ عبد الله البحراني
62
العوالم ، الإمام الرضا ( ع )
استدراك ( 1 ) الكافي : أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي جرير القمّيّ ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك ، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثمّ إليك ، ثمّ حلفت له : وحقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وحقّ فلان وفلان حتّى انتهيت إليه بأنّه لا يخرج منّي ما تخبرني به إلى أحد من الناس . وسألته عن أبيه أحيّ هو أو ميّت ؟ فقال قد واللّه مات . فقلت : جعلت فداك ، إنّ شيعتك يروون : أنّ فيه سنّة أربعة أنبياء . قال : قد واللّه الّذي لا إله إلّا هو ، هلك . قلت : هلاك غيبة أو هلاك موت ؟ قال : هلاك موت ، فقلت : لعلّك منّي في تقيّة ، فقال : سبحان اللّه . قلت : فأوصى إليك ؟ قال : نعم . قلت : فأشرك معك فيها أحدا ؟ قال : لا . قلت : فعليك من إخوتك إمام ؟ قال : لا . قلت : فأنت الإمام ؟ قال : نعم . « 1 » ( 2 ) غيبة الطوسيّ : روى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن سليمان بن رشيد ، عن الحسن بن عليّ الخزّاز ، قال : دخل عليّ بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فقال له : أنت إمام ؟ قال : نعم . فقال له : إنّي سمعت جدّك جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول : لا يكون الإمام إلّا وله عقب . فقال : أنسيت يا شيخ أو تناسيت ؟ ! ليس هكذا قال جعفر ، إنّما قال جعفر : « لا يكون الإمام إلّا وله عقب ، إلّا الإمام الّذي يخرج عليه الحسين بن عليّ عليهما السلام فإنّه لا عقب له » .
--> ( 1 ) - 1 / 380 ح 1 ، عنه الوسائل : 16 / 161 ح 6 .