الشيخ عبد الله البحراني
432
العوالم ، الإمام الرضا ( ع )
4 - باب حال جماعة من الصوفية الكتب : 1 - كشف الغمّة : قال الآبي في كتاب نثر الدّر : دخل على الرضا عليه السلام بخراسان قوم من الصوفيّة ، فقالوا له : إنّ أمير المؤمنين المأمون نظر فيما ولّاه اللّه تعالى من الأمر ، فرآكم أهل البيت أولى الناس بأن تأمّوا الناس ، ونظر فيكم أهل البيت ، فرآك أولى الناس بالناس ، فرأى أن يردّ هذا الأمر إليك ، والامّة تحتاج إلى من يأكل الجشب ويلبس الخشن ، ويركب الحمار ، ويعود المريض . قال : وكان الرضا عليه السلام متّكئا فاستوى جالسا ، ثمّ قال : كان يوسف عليه السلام نبيّا ، يلبس أقبية الديباج المزرّرة بالذهب ، ويجلس على متّكآت آل فرعون ، ويحكم ، إنّما يراد من الإمام : قسطه وعدله ، إذا قال صدق ، وإذا حكم عدل ، وإذا وعد أنجز ، إنّ اللّه لم يحرّم لبوسا ولا مطعما ، وتلا : « قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ » « 1 » . « 2 » 5 - باب حال جماعة أخرى الأخبار : الأئمّة : الرضا عليه السلام 1 - قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن البزنطيّ ، قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام :
--> ( 1 ) - سورة الأعراف : 32 . ( 2 ) - 2 / 310 ، عنه البحار : 49 / 275 ح 26 . وأورده في نزهة الناظر : 129 ح 17 ، عنه العدد القويّة : 297 ح 29 ، عنه البحار : 78 / 354 ح 9 . وفي الدرّة الباهرة : 37 ، عنه البحار : 10 / 351 ح 11 ، وج 70 / 118 ح 7 . وفي الفصول المهمّة : 236 ، ونور الأبصار : 171 . وأورده ابن أبي الحديد في شرح النهج : 11 / 34 ، عنه البحار : 70 / 120 ح 11 . وفي ج 7 / 259 أورده بهذا اللفظ : دخل إنسان على عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، وعليه ثياب مرتفعة القيمة ، فقال : يا بن رسول اللّه ، أتلبس مثل هذا ؟ فقال له : « من حرّم زينة اللّه التي أخرج لعباده والطيّبات من الرزق » ! وأخرجه في إحقاق الحقّ : 12 / 397 عن بعض المصادر أعلاه .