الشيخ عبد الله البحراني

388

العوالم ، الإمام الرضا ( ع )

استدراك ( 1 ) وفيات الأعيان : وكان قد خرج أخوه زيد بن موسى بالبصرة على المأمون ، وفتك بأهلها ، فأرسل إليه المأمون أخاه عليّا عليه السلام المذكور يردّه عن ذلك ، فجاءه وقال له : ويلك يا زيد ، فعلت بالمسلمين بالبصرة ما فعلت ، وتزعم أنّك ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! واللّه لأشدّ الناس عليك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . يا زيد ينبغي لمن أخذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يعطي به ، فبلغ كلامه المأمون ، فبكى وقال : هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » 3 - باب حال أحمد بن موسى - أخيه - عليه السلام الأخبار : الأصحاب : 1 - رجال الكشّي : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أحمد بن أسيد قال : لما كان من أمر أبي الحسن عليه السلام ما كان ، قال إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمّال : فنأتي أحمد ابنه . [ قال : ] فاختلفا إليه زمانا . فلمّا خرج أبو السرايا ، خرج أحمد بن أبي الحسن معه . فأتينا إبراهيم وإسماعيل فقلنا لهما : إنّ هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا فما تقولان ؟ قال : فأنكرا ذلك من فعله ورجعا عنه ، وقالا : أبو الحسن حيّ نثبت على الوقف . [ قال أبو الحسن : ] « 2 » وأحسب هذا - يعني إسماعيل - مات على شكّه . « 3 »

--> ( 1 ) - 3 / 271 . سير أعلام النبلاء : 9 / 392 . وأورده في الأنوار القدسيّة : 39 ، عنه إحقاق الحقّ : 19 / 562 . وقال في وفيات الأعيان : وآخر هذا الكلام مأخوذ من كلام علي زين العابدين ، فقد قيل : إنّه كان إذا سافر كتم نفسه ، فقيل له في ذلك ، فقال : أنا أكره أن آخذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما لا أعطي . ( 2 ) - أبو الحسن هو حمدويه كما صرّح به في رجال الكشيّ : 466 ح 886 . ( 3 ) - 472 ح 898 ، عنه البحار : 49 / 222 ح 14 .