الشيخ عبد الله البحراني
365
العوالم ، الإمام الرضا ( ع )
الفضل ذو القلمين « 1 » . قال : واجتمع القوّاد والجند ومن كان من رجال ذي الرئاستين على باب المأمون ، فقالوا : اغتاله وقتله ، فلنطلبنّ بدمه . فقال المأمون للرضا عليه السلام : يا سيّدي ! ترى أن تخرج إليهم وتفرّقهم . قال ياسر : فركب الرضا عليه السلام وقال لي : اركب ، فلمّا خرجنا من الباب ، نظر الرضا عليه السلام وقد اجتمعوا وجاءوا بالنيران ليحرقوا الباب ، فصاح بهم وأومأ إليهم بيده تفرّقوا فتفرّقوا . قال ياسر : فأقبل الناس واللّه يقع بعضهم على بعض ، وما أشار إلى أحد إلّا ركض ومرّ ، ولم يقف له أحد . « 2 » إرشاد المفيد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، قال : لمّا عزم المأمون على الخروج من خراسان إلى بغداد ، خرج وخرج معه الفضل بن سهل ذو الرئاستين ، وخرجنا مع أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فورد على الفضل بن سهل كتاب من أخيه الحسن بن سهل ، ونحن في بعض المنازل في الطريق : إنّي نظرت في تحويل السنة ، ( وذكر مثل ما أوردنا إلى آخر الخبر ) . « 3 »
--> ( 1 ) - « العلمين » خ ل . راجع قصة اغتيال الفضل بن سهل في مروج الذهب : 3 / 441 ، التنبيه والإشراف : 303 ، تاريخ الطبري : 7 / 148 ، الكامل لابن الأثير : 6 / 346 ، الانباء في تاريخ الخلفاء : 61 ، النجوم الزاهرة : 2 / 173 ، تاريخ بغداد : 12 / 339 ، وفيات الأعيان : 4 / 41 ، سير أعلام النبلاء : 10 / 99 ، والبداية والنهاية : 10 / 249 . ويأتي في ص 478 ضمن ح 4 أنّ الذي قتل الفضل هو غالب خال المأمون . ( 2 ) - 2 / 159 ح 24 ، عنه الوسائل : 16 / 424 ح 2 ( قطعة ) ، والبحار : 49 / 164 ح 5 وج 66 / 350 ح 1 ( قطعة ) ، وحلية الأبرار : 2 / 366 . ( 3 ) - 352 ، عنه كشف الغمّة : 2 / 279 ، والبحار : 49 / 170 ح 6 . ورواه الكليني في الكافي : 1 / 490 ح 8 بهذا الإسناد . وأورده في إعلام الورى : 337 عن عليّ بن إبراهيم ، وفي مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 458 عن ياسر . وأخرجه في إثبات الهداة : 6 / 38 ح 17 عن الكافي والعيون وإعلام الورى . وفي مدينة المعاجز : 474 ح 7 عن الكافي والعيون .